المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برنامج فضائل الحلقة 12(فضل تربية الأبناء والإنجاب_فضل الإنفاق على الأولاد-فضل قتل الو


لانا عبدالله
02-22-2011, 01:51 AM
الحلقة الثانية عشر

الجزء الأول


http://www.emanway.com/media/2010/08/22/Fadael_12.jpg



برنامج فضائل - فضل تربية الأبناء والإنجاب - فضل الإنفاق على الأولاد - فضل قتل الوزغ

يارا
03-11-2011, 12:42 AM
أولادنا الذين أنعمهم الله عزوجل وأنعم بهم علينا هذه نعمة من النعم لا يشعر بها إلا من فقدها إلا من حرم منها نعمة الأولاد نعمة البنين والبنات هذه النعمة التي يشعر بها الناس كثيرا لكنهم للأسف أكثرهم لا يشكر الله عزوجل عليها الله سمى البنين وسمى الأولاد زينة لهذه الدنيا


(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)

زينة الدنيا الأموال والأولاد ومن أعطى المال بلا ولد لم يتلذذ بنعمة المال ولهذا الله عزوجل أمرنا بعمل عمل له فضل عظيم وكبير عند الله عزوجل هذا العمل هو تربية الأبناء تربية صالحة واخبر النبي صلى الله عليه واله وسلم أن فضل تربية الأبناء يبقى حتى بعد الممات قال أو ولد صالح يدعو له


من الذي بعد مماته يصلى عليه يجهز يستغفر له يتصدق عنه يدعي له في الصلاة من ربى أبنائه تربية صالحة فإن عمله لا ينقطع بموته بل كل صلواتهم وأعمالهم وعباداتهم في ميزان أبيهم وأمهم لأنهما ربوا أولادهم تربية صالحة ولهذا قال الله عزوجل



(يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا)


احفظ نفسك وأولادك واهلك من تلك النار


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

أنت عندما تخاف على ابنك أحيانا من شدة البرد أو تحزن عليه إذا جاع أو ربما تسهر ليلك وتنفق أموالك عليه إذا مرض هذا كله تؤجر عليه بإذن الله عزوجل كله في ميزان حسناتك لو احتسبت الأجر عند الله لكن أعظم من هذا أن تحفظ دينهم أن تحفظ عقيدتهم أن تحفظ عباداتهم


هذا لقمان ذلك الرجل الحكيم الذي سمى الله سورة في القران باسمه رجل ليس نبي عبد صالح حكيم عالم كان يجلس مع ابنه يعلمه لأنه يعلم الأجر عند الله عزوجل في تعليم الأبناء وتربية الأبناء فضيلة وأي فضيلة جلس مع ابنه يوما فقال


(وإذا قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنيّ لا تُشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم)

أي أول شيء بدا لقمان مع ابنه التوحيد علم ابنه التوحيد علمه صفات الله عزوجل علمه مراقبة الله جل وعلا علمه على الصلاة علمه على الأمر بالمعروف على النهي عن المنكر علمه على الأخلاق الحسنه لا تصغر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحا هكذا كان يفعل لقمان الحكيم مع ابنه وقص الله عزوجل علينا قصته في القران ليش؟؟


لان تربية الأبناء له اجر عظيم أنا أوصي الأمهات وأوصى الآباء تريدون الأجر العظيم عند الله عزوجل تريدون الحسنات الكثيرات لتكن أول السور التي يحفظها أبنائكم بسببكم يعني وشلون ؟؟


حفظوهم الفاتحة أنتي أيتها الأم حفظي أبنائك الفاتحة ليش؟؟


لان ابنك أو ابنتك سيقرون الفاتحة طوال عمرهم في اليوم والليلة اقل شيء سبعة عشر مرة غير النوافل هذه الفاتحة أعظم السور لو أنتي كنت السبب في تحفيظها لأولادك أخذت الأجر طوال أعمارهم لا وعيالك راح يحفظوها من؟؟


أولادهم وأولاد أولادهم وتمشي الحسنات وتجري الفضائل كلها في الميزان لأنك حفظتي الأولاد سورة من سور القران حفظيهم قل هو الله احد حفظيهم المعوذتين حفظيهم قصار السور علميهم الدين علمهم يا عبد الله لان الأبناء نعمة من نعم الله عزوجل علينا للأسف


للأسف بعض الآباء لا يحفظ هذه النعمة علم أولاده وبناته على أمور محرمة علمت الأم الأبناء والبنات ربما على الرقص ربما على التشبه بالجنس الأخر ربما على الأغاني ربما على ما يضرهم كانوا قدوة سيئة لهم للأسف لكن من الذي يعلم أولاده دين الله عزوجل الرحمة بالأولاد من أعظم الأجور والحسنات عند الله جل وعلا الرحمة بمن بالأولاد



كان النبي صلى الله عليه واله وسلم رحيما بأولاده يوم من الأيام حتى أولاد المسلمين
رآه الأقرع ابن حابس يوما يقبل ابن ربما الحسن أو الحسين أو بعض الأولاد فرآه الأقرع فقال تقبلون صبيانكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم نقبلهم قال لي عشرة من الولد ما قبلت احد منهم قال ما املك أن كان الله نزع الرحمة من قلبك
أنت قلب بلا رحمة ومن رحم أولاده رحمه الله عزوجل


أين الذين يرأفون بأولادهم ويعطفون عليهم ويرحمونهم
هذا رجل للأسف رجع يوم من الأيام إلى بيته فوجد بعض الأثاث الجميل قد كسر بعض ما اشتراه بثمن غالي وضعه في بيته أولاده وأطفاله الصغار كانوا يلعبون كسروا شيء منها فلما رجعوا وكان غضوب سريع الغضب قال من الذي فعل هذا الأم سترت علمت غضب الزوج غضب أبو الأولاد وعلم انه غضوب كثير الغضب سترت فلما ألح وصرخ وغضب أخبرته أن فلان احد أطفاله الصغار مسك يده وبيده العصا اخذ يضرب ويضرب والولد يصرخ والولد يصيح حتى من شدة الصياح ذهب إلى فراشه ونام الطفل


في اليوم الثاني رأت الأم يد ولدها فإذا هي اسودت وازرقت صارت يده زرقاء من شدة الضرب على يده
بكت الأم ذهبت إلى زوجها أدرك ولدك يداه قد اسودتا أسرع به إلى الطبيب لما ادخل إلى الطبيب والفحوصات جاء الطبيب إلى الأب وقال له الدم قد تجمع في يده وتسممت يداه من شدة الضرب وتسممت اليدان ولابد من قطعها وإلا مات الولد ماذا تقول أيها الطبيب انقطع اليدين ما فيه حل ثاني يموت الولد ولدي تقطعون يداه نعم نقطع يداه حتى لا يموت وقع الأب وهو يبكي على ورقة وقطعت يداه وبترت يداه ذلك الطفل البريء ذلك الطفل المسكين ومن لا يرحم لا يرحم بترت يداه بسبب من ؟؟


بسبب ذلك الأب الظالم
تربية الأبناء فيها اجر عظيم الرحمة بالأبناء فيها اجر عظيم العطف على الأبناء فيه اجر عظيم
يوم من الأيام النبي صلى الله عليه وسلم شوفوا القلب الرحيم كان يصلي بالناس صلاة العشاء فلما سجد أطال السجود أطال السجود


فلما سلم قال الصحابة ظنناك قد أوحي إليك يوحى إليك في السجود حتى أن بعض الصحابة تعجب سجود طويل كل الصحابة أخروا بسبب سجود النبي أمامهم ما السبب؟؟
قال إن ابني هذا الحسن قد ارتحلني ركب على ظهري فما أحببت أن ارفع حتى يفرغ حاجته ما رفع رأسه من السجود حبا في من ؟؟


في ابنه الصغير هكذا كانت رحمه النبي صلى الله عليه وسلم بابنه وأبنائه وبناته وأبناء المسلمين مات طير لصحابي صغير من أبناء الصحابة يسمى أبا العمير فزاره النبي يواسيه قال يا ابن النظير ما فعل النضير يواسي ذلك الصغير هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه واله وسلم ووصى به أصحابه أن يفعلوا



عمر ابن عبد العزيز كان أبوه قبل أن يصير خليفة للمسلمين وأميرا للمؤمنين أبوه كان قد وضع له مربيا يوم من الأيام تأخر عمر وهو صبي عن صلاة الجماعة


سأله المربي لما تأخرت قال مرجلتي كانت تسكب شعري تمشط شعري وهو صبي صغير قال فأرسل لأبيه وقال تأخرت عن صلاة الجماعة بسبب شعري فأرسل أبوه أن احلقوا شعره


هذه صلاة مو لعبة نعلم أبنائنا على الصلاة وهم أبناء سبع ونضربهم نعنفهم عليها وهم أبناء عشر


كان الصحابة يربون أبنائهم على الصيام والصلاة وحسن الخلق وكل الأخلاق الحسنه ربوا أبنائهم عليها ربوهم وهم صغار وجنوا تلك التربية وهم كبار

لانا عبدالله
03-14-2011, 02:31 AM
جزاك الله خيرا يارا

وجعل ماتقدمينه في ميزان حسناتك...

في انتظار البقيه..

خديجة
03-14-2011, 01:56 PM
اثابك المولى اختي الحبيبة يارا
رفع الله قدركِ و انار دربكِ آآآمين

يارا
03-19-2011, 02:51 AM
من الأعمال التي يؤجر عليها الإنسان كثيرا ولا يدرك هذا الأجر أكثر الناس مع أنهم يعملون هذا العمل يوميا عمل بسيط بل تفعله أنت كل يوم لكنك ربما لا تحتسب فيه الأجر عند الله.


ففقدت فيه أجرا عظيما كثيرا أمر من الفطرة أولادك الذين رزقك الله عزوجل إياهم الإنفاق عليهم من أعظم الأعمال عند الله جل وعلا
الطعام الذي تذهب من الجمعية تشتريه وتذهب به إلى البيت الثلاجة التي تملأها بالطعام لو احتسبت فيه الأجر عند الله جل وعلا فلك في كل فلس في كل ريال في كل درهم في كل دينار اجر وصدقه عند الله عزوجل


لهذا جاء النبي صلى الله عليه واله وسلم يبين هذا المفهوم عند الصحابة لان بعض الناس عنده الصدقة فقط على الفقير والمسكين أما أولاده أهل بيته يظن أن ليس فيه من الأجر والصدقات شيء قال صلى الله عليه واله وسلم "دينار أنفقته في سبيل الله أي في الجهاد في سبيل الله أو في الأعمال الأخرى في سبيل الله ودينار أنفقته أعتقت به رقبه في سبيل الله اجر عظيم عند الله يعتق الإنسان رقبه ودينار أنفقته على مسكين هذه الثالثة أما الرابعة قال ودينار أنفقته على اهلك أتعرف ما أعظم هذه الأربعة قال أعظمهم أجرا عند الله الدينار الذي أنفقته على اهلك


(لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ)

حدث لعائشة رضي الله عنها قصتان أم المؤمنين عائشة حصلت معها قصتان تبين هذا المفهوم جاءتها أمراه معها صبيان تريد الصدقة تريد طعام فإذا بعائشة تبحث بالبيت فوجدت ثلاث تمرات فأعطت هذه المرأة التمرات الثلاث فأخذت المرأة تمرة وأعطت لصبييها تمرتان فأكلا الصبيان التمرتين ونظرا إلى أميهما من شدة الجوع فلم تأكل الأم التمر وشقت التمرة نصفين وأعطت لكل واحد شق من التمرة وباتت وضلت المرأة جائعة لم تأكل شيئا أطعمت من ؟؟


صبييها طفليها فقصت عائشة القصة على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاخبرها قال إن الله رحم هذه المرأة لرحمتها بصبييها

الأمر فطره يا جماعه الواحد فينا لما يذهب ويملأ البيت من الأكل وتفرش السفرة للغداء ويسأل عن الأولاد كلوا وإلا ما كلوا ويروح يشتغل على شانهم ينفق على أولاده


هذه فطرة الإنسان ومع هذا لو بشرط احتسب هذا الأمر عند الله كتب عند الله من أعظم الصدقة


القصة الثانية التي حصلت لعائشة رضي الله عنها لامرأة مع ابنتين ولم تجد عائشة إلا تمرة واحده فأخذت الأم التمرة وشقتها نصفين وأعطت لكل بنت شق تمرة وضلت جائعة فاخبر النبي صلى الله عليه واله وسلم انه من رزقه الله مثل تلك البنات فأحسن إليهن كن له حجاب من النار يوم القيامة


أنا اشتري لبس لأولادي أنا اعمل من الصباح إلى المساء عشان معاشي راتبي اقسمه للخادمة للأهل والأولاد الأكل التموين ربما ينفق الإنسان أموالا كثيرة أحيانا على أي شيء على أولاده ومع هذا يؤجر أجرا عظيما عند الله جل وعلا


بعض الناس للأسف يظن أن من الدين أن يترك أولاده ويذهب في عمل فيه خير سواء دعوة أو عباده أو اعتكاف وأولاده ما عندهم لقمه عيش مولى لعبد الله ابن عمر ابن العاص كان في فلسطين أراد أن يعتكف في المسجد شهرا في بيت المقدس فسأله عبد الله ابن عمر الصحابي الجليل قال له هل تركت شيئا لأولادك هل تركت شيء عند اهلك عند أولادك يعني طعام يعني قوت يومهم قال لا ما عندهم شيء أنا جيت اعتكف لله عزوجل وتركت أولادي لا عائل لهم قال ارجع إلى أولادك

فاني سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول "كفى بالمرء آثما أن يضيع من يقوت" "يوصيكم الله في أولادكم"



شيء جميل الله يوصينا بالأولاد مع انه شيء فطري وإذا وكلت عيالك ولبست عيالك وشربت شيء لعيالك وأولادك وأطفالك اللي هم فلذة كبدك أصلا لك أعظم الأجر عند الله صدقه من أعظم الصدقات لكن من الذي يحتسب هذه الصدقة من الذي ينويها من الذي وهو يشتري الطعام والشراب ويملئ السيارة بالأكل ويأتيها بالثلاجة ويملئ البيت بالطعام من يحتسب الأجر عند الله وينويها صدقة عند الله جل وعلا شفت اللقمة تضعها في فم زوجتك لك بها عند الله صدقه صدقه من أعظم الصدقات كان الناس في الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفقر والجوع فانزل الله رحمة بالأبناء


(وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا)

فالإنفاق على أولادك وعلى أهل بيتك سيجعل في أموالك بركة لا تكن بخيلا بعض الناس كريم على ضيوفه كريم على نفسه كريم على كل الناس لكن على أولادة بخيل وليس من الكرم أن تعطي واحد من الأولاد وتحرم البقية بعض الناس عنده زوجتين يعطي هؤلاء من الزوجة هذه يعطيهم الكثير أما الزوجة الثانية التي ما يحبها أو بينه وبينها خلاف أو طلقها أصلا يحرم أولاده من الزوجة الأخرى وهذا ظلم لا يرضاه الله جل وعلا أولادك عطيت هذا دينار تعطي هذا دينار عطيت هذا سيارة تشتري لهذا سيارة تساوي بين الأولاد والبنات كلهم



جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول أريد أن تشهد يا رسول الله أنني نحلت ابني هذا كذا وكذا في رواية نحله غلام وفي رواية نحله أرضا يعني أعطاه أرضا فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم أكل أولادك نحلته مثل هذا كل عيالك ساويت بينهم عطيتهم نفس الأرض أو نفس الغلام أو نفس الهبة قال لا يا رسول الله فقال فاني لا اشهد على زور اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم


إذن من الفضائل أن تتفق على أولادنا بالمعروف لا إسراف ولا تبذير ولا بخل ولا تقتير ننفق على أولادنا إنفاق وسطا ونحتسب فيه الأجر عند الله جل وعلا لنا بهذا الأمر اجر عظيم حسنات كثيرة شيء من الفطرة لكن لو احتسبه الإنسان اجر عند الله جل وعلا

يارا
03-19-2011, 11:34 PM
هذا الفضل من الفضائل التي ذكرها النبي صلى الله عليه واله وسلم ورتب عليها الأجر والحسنات الكثيرة هذا الفضل ربما يستنكر البعض لما جعلت هذه الحسنات في هذا الفعل


وقبل أن نذكر هذا الفضل وهذا الفعل نذكر قصه إبراهيم الخليل عليه السلام لما كسر الأصنام وهدمها وهو فتى صغير ورجع قومه إليه والقصة معروفه ثم مسكوه يريدون قتله فحفروا حفرة وأشعلوا نارا عظيمة قيل أنهم ضلوا شهرا كاملا يجمعون الحطب لإشعال النار جمعوا النار وأشعلوا لحرق إبراهيم الخليل عليه السلام فلما رمي إبراهيم الخليل في النار قال الله عزوجل قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم يا نار كوني بردا لو قال الله عزوجل كوني بردا فقط لمات إبراهيم من شدة البرد ثم قال الله عزوجل وسلاما حتى لا تؤذي النار إبراهيم الخليل


هذه النار العظيمة جاء في بعض الآثار وبعض الروايات أن الحيوانات كانت تحاول إطفائها كل الحيوانات لأنها تسبح الله عزوجل
والله عزوجل سخرها وكانت ربما لفطرتها كانت تطفئ النار عن إبراهيم الخليل إلا حيوانا واحدا خلقه الله هكذا كان هذا الحيوان يزيد النار على إبراهيم ويزيد النار اشتعالا على إبراهيم الخليل هذا الحيوان يسمى في الشريعة الوزغ وسماه النبي الفويسق حيوانا يعيش أحيانا في البيوت القديمة والبيوت المهجورة ويعيش أحيانا في بعض الأماكن التي يقل ربما يعني الناس فيها.


يعيش هذا الحيوان وهو حيوان ضار حيوان مؤذي وبعض أنواعه سامه تقتل هذا الحيوان رتب النبي صلى الله عليه واله وسلم على قتله رتب حسنات كثيرة كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من قتل وزغ بالضربة الأولى فله مائه حسنه ومن قتله في الضربة الثانية يعني ضربه في الضربة الأولى ما مات ضربه الربة الثانية فله دون ذلك يعني اقل من مائه حسنه ومن قتله في الضربة الثالثة فله دون ذلك أي أن الإنسان يحرص إذا أراد مئة حسنه كامل أن يقتله في المرة الأولى من العلل أن المرة الأولى له اجر أكثر من الثانية والثالثة أنها ربما تكون رحمة بهذا الحيوان


مع أنه ضار مع انه فويسق مع أننا امرنا بقتله ومع هذا ربما رحمته بهذا الحيوان أيضا أن يقتل من ضربة واحدة حتى لا يؤذي بضربه وضربتين وثلاث قد تكون هناك علل في بعض الأحاديث وبعض الفضائل نحن لا نعرفها يعني مثل حديث النبي صلى الله عليه واله وسلم لما قال عن الذباب إذا سقط الذباب في إناء أحدكم فليغمسه


هذا في قرون طويلة كان أهل الإيمان يؤمنون به ويعملون بمقتضاه لان النبي يقول فان في احد جناحيه داء وفي الأخر دواء




لكنهم ما راو هذا بأعينهم لكن صدقوا النبي لأنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ما يأمرنا إلا بما ينفعنا وما نهانا إلا عما يضرنا هذا الشرع كله هكذا من يؤمن به يصدق حتى جاء العلماء في القرن الماضي أو الذي قبله واثبتوا هذا العلم أن صحيح الذباب في احد جناحيه داء وفي الجناح الأخر مضاد لهذا الداء فمن غمس الذباب كله فان الدواء في الذباب الجناح يقتل الداء الذي في الجناح الأخر هذا أمر ما كان يصدقه الناس مثل الآن


هذا الوزغ الذي ينتشر على الجدران في بعض البيوت ومنظره أحيانا يفزع بعض الناس هذا حيوان بعض الناس يقول وين الرحمة في الحيوان ليش تقتلون حيوان نعم نحن البشر أصلا نقتل كلما يضر البشر حتى الفار النبي صلى الله عليه واله وسلم أمر بقتل خمس من الحيوانات قال يقتلن في الحل والحرم مو فقط الوزغ الحية والعقرب
وفي الحية والعقرب أحاديث أخرى سنذكرها الآن الحية والعقرب والغراب والحدأة والفأر هذه تقتل لأنها فواسق ضار تقتل حتى في الحرم مع أن الحرم يحرم الصيد فيه لكنها تقتل بأمر من النبي عليه الصلاة والسلام



البشر قد ما يفهمون ليش نؤمر بقتل الفئران حيوانات مسكينة تعيش هذه الطبيعة لازم ما نقتل وكم من بلد انتشرت فيه الطواعين والأمراض بسبب هذه الحيوانات أما الحية والعقرب فقد امرنا بقتلها وان كنا في الصلاة اقتلوا الأسودين وان كان في الصلاة يعني حتى في صلاتكم الواحد ما يقطع الصلاة عنده أي شيء إذا استطاع أن يقتل, يقتل ثم يتم صلاته ولا يبالي وامرنا بقتل الأسودين الحية والعقرب لكن الحية ننتبه خاصة في البيوت القديمة فقد يرى


الإنسان في بيته القديم ثعبان حية هذه الحية في البيت لا يقتلها الإنسان مباشرة شوفوا الشرع وحرصه على الناس حرصه على المسلمين المؤمنين يقول تحرج عليه لان من الحيات اللواتي في البيوت خاصة البيوت القديمة من الحيات ما يكون جنا يتمثل بحية بثعبان فيقتل وربما ضر صاحبه قبل أن يقتله فليحرص الإنسان أن يحرج عليه بالله إن كنت تؤمن بالله واليوم الأخر إن كنتي تؤمني بالله واليوم الأخر أن تخرجي وإلا قتلتك يطلع من البيت ويرجع مرتين أو ثلاث إذا شاف الحية موجودة يسمى بالله عزوجل ويقتلها


نرجع للوزغ الوزغ فيه فضل عظيم حسنات لمن يقتلها قد لا نفهم ليش لكن مع الأيام مع الشهور مع السنوات مع القرون التي تأتي قد يكشف العلم اكتشافات بان وجود هذا الحيوان في البيوت أو مع الناس قد يسبب أمراضا عديدة وقد يسبب بل بعضها سام اصلا



بل إن بعضها سام أصلا إن لسع أو قرص الإنسان قتله أو سبب له أمراضا دخلت إحدى النساء كانت مولاة لرجل من الصحابة رضي الله عنه دخلت على عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فوجدت عندها عصاه علقتها فسالت هذه المرأة وكانت عائشة فقيهه وعائشة تسال رضي الله عنها في كل شيء الناس يسألونها عن الصلاة يسألونها عن الطهارة رجالهم ونسائهم كانت فقيهه في بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم


فسالت عائشة الصديقة عن هذه العصا لما احتفظت بها شوف كل شيء يسألونها فقالت أم المؤمنين هذه تقتل بها الأوزاغ أي إذا رأينا وزغ قتلناه بهذه العصا فان النبي وذكرت الحديث ذكر في فضل قتل الأوزاغ ما ذكر وذكرت عائشة انه كان ينفخ ويشعل النار على إبراهيم الخليل عليه السلام قد يردوا الناس من الأحاديث يظنون أن عقولهم لا تقبل بهم أو هم ارحم من الشرع بالخلق لكنهم سرعان ما يكتشفون أنهم كانوا جاهلين



وان الأحاديث التي يذكرها النبي ما ينطق بها من هواة إن هي إلا وحي اوحاة الله عزوجل إلى نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم فمن أراد الحسنات ووجد وزغ أو ما يسمى بالفويسقه أو أحنا بلهجتها الكويتية نسميه البريعصي هذه الحيوانات من وجدها في أي مكان فليسمي الله عزوجل وليجتهد بأول ضربة فله مائه حسنه ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم