|
|
||
|
||||||
| منتــــدى عـلــوم السـنـــة يعنى بالسنة النبوية المطهرة وعلومها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#61
|
||||
|
||||
|
مسائل الحديث
الوحدة الأولى: في التعامل مع الأشياء، كالمطعومات، والملبوسات، والمعاملات المالية وغيرها, ما ضوابطها؟ كيف نتعامل معها؟ بين لنا الحديث شيئاً من ذلك: المسألة الأولى: من رحمة الله عزّ وجلّ ومن فضله ومنته سبحانه وتعالى أنه لم يجعل الدنيا كلها حرام علينا، بل جعل ما فيها من الحلال الشيء الكثير، وجعل فيها الحرام ووضحه وبينه لنا، وهذا الحلال يتناسق مع حاجات الإنسان فلا يمكن ألا يوجد لحاجات الإنسان شيء لا يكون حلالاً، ولا يجده إلا في الدائرة الأخرى في الحرام، ثم من فضله سبحانه وتعالى أن جعل الحلال بيّن واضح والحرام بيّن, فهل يوجد أحد من المسلمين لا يعرف أن الخمر حرام ؟ هل يوجد أحد من المسلمين يقول إن الطماطم حرام ؟ لا ، فالأمر واضح بين، إذاً الحلال بيّن في هذه الأشياء، والحرام بيّن . إذاً من فضل الله عزّ وجلّ أن جعل هذا الحلال بينا، وهذا الحرام بينا فهو واضح ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى ﴾[النحل: 8] . المسألة الثانية: قد تمر على الإنسان معاملات تشتبه مثل بعض المعاملات المالية، هي من الربا أو من غير الربا خصوصاً المستجدات، فهذه التى تسمى مشتبه، لا يعلمهن كثير من الناس، غالب المسلمين لا يعلمها، الذي يعلمها أهل العلم، الذين يعلمون الدليل ويعرفون القواعد التى يرتكز عليها الحلال والحرام . هذه المشتبهات، ما موقف المسلم منها؟ إما أنه يبتعد عنها أو يقربها، فالقرب منها له محاذير، يعني هذه المسألة مثلاً الاسهم، أساهم في الأسهم أم لا أساهم ؟ ما أدري يعني هو متردد، والله الشيخ فلان قال حلال والشيخ فلان قال حرام، أنت ماذا؟ قال أنا متردد ما أدري، فإذا أقدم عليها وساهم فيها فقد ساهم وهي عنده مشتبه ليست واضحة. الموقف الآخر: أن يبتعد عنها، الذي ابتعد سلم هذه الآثار، ( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) ومن وقع في الشبهات هذه الشبه التى قالت حلال أو قالت حرام أنت في محل شبهه يعني محتمل أن تكون حرامًا، فإذا كانت حرامًا فقد وقعت في الحمى، إذاً موقف المسلم من المشتبه إذا لم يتضح الدليل له أو الحكم- البعد والحذر فهو أولى .
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". |
|
#62
|
||||
|
||||
|
المسألة الثالثة:
مصدر الحل والحرمة التشريع : لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( الحلال بيّن والحرام بيّن )، إذاً مصدر الحل والحرمة هو التشريع، هو شرع الله - عزّ وجلّ - ليس كما ذكرنا أيضاً في قضية العبادات ليس العقل ولا الهوى، إنما هو الدليل فلذلك مصدر التشريع في الحل والحرمة هو الدليل الشرعي هو الله سبحانه وتعالى والذي بلغ عنه النبي صلى الله عليه وسلم. من أين فهمنا هذا من الحديث؟ (ألا وإن حمى الله محارمه ) إذاً الحمى من الذي حماه ؟ الله سبحانه وتعالى إذاً مصدر التشريع مصدر العمل هو الله سبحانه وتعالى مصدر الأحكام هو الله سبحانه وتعالى. المسألة الرابعة: الأصل في الأشياء الإباحة : الأصل في الأشياء الإباحة، بخلاف العبادات، قلنا: الأصل في العبادات التوقيف، بمعنى هل هذا العمل دل عليه الدليل أم لم يدل عليه الدليل، لكن في الأشياء الأصل الإباحة، فأين الدليل على أن الكوسة حلال، نريد آية أو حديث، الأصل الإباحة، لأنها طيبات, السيارة أو الدراجه ونحوه حلال أو حرام، هل هناك دليل يقول أن الدراجه حلال أو حرام، لا يوجد، لأن الأصل في الأشياء الإباحة, الميكرفون الآن، الإنترنت الذي نتعامل فيه حلال أو حرام، الأصل في الأشياء الإباحة، إلا إذا دل الدليل على التحريم، لذلك الخمر فيه دليل على التحريم، كل مسكر خمر، وكل كل مسكر حرام . إذاً لابد في الأشياء إذا قلنا أنها حرام، نبحث عن دليل لها، لكن الأصل أنها حلال، ولذلك أحل الله البيع وحرم الربا والبيوع معاملاته كثيرة، والربا محصور . يتبع بإذن الله المسألة الرابعة: الأصل في الأشياء الإباحة
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". التعديل الأخير تم بواسطة : خديجة بتاريخ 07-24-2010 الساعة 01:04 PM |
|
#63
|
||||
|
||||
|
المسألة الرابعة:
الأصل في الأشياء الإباحة : الأصل في الأشياء الإباحة، بخلاف العبادات، قلنا: الأصل في العبادات التوقيف، بمعنى هل هذا العمل دل عليه الدليل أم لم يدل عليه الدليل، لكن في الأشياء الأصل الإباحة، فأين الدليل على أن الكوسة حلال، نريد آية أو حديث، الأصل الإباحة، لأنها طيبات, السيارة أو الدراجه ونحوه حلال أو حرام، هل هناك دليل يقول أن الدراجه حلال أو حرام، لا يوجد، لأن الأصل في الأشياء الإباحة, الميكرفون الآن، الإنترنت الذي نتعامل فيه حلال أو حرام، الأصل في الأشياء الإباحة، إلا إذا دل الدليل على التحريم، لذلك الخمر فيه دليل على التحريم، كل مسكر خمر، وكل كل مسكر حرام . إذاً لابد في الأشياء إذا قلنا أنها حرام، نبحث عن دليل لها، لكن الأصل أنها حلال، ولذلك أحل الله البيع وحرم الربا والبيوع معاملاته كثيرة، والربا محصور . الوحدة الثانية: وحدة القلب : ليست عيادات القلب عند الأطباء، ولكن في التشريع والعمل الصالح، بين النبي صلى الله عليه وسلم أن ملك الأعضاء هو القلب، فهو الذي يحرك اللسان ويحرك الأذن ويحرك العين ويحرك الجوارح، ويحرك حركات الإنسان وأعماله الأخرى. إذا صلح هذا القلب صلح الجسد كله، صلحت عينه، صلحت أذنه إلخ، وإذا فسد القلب فسدت الجوارح كلها، فهذا الذي ارتكب الزنا لو كان الإيمان قوياً في قلبه هل يرتكب الزنا ؟ لا، ليس كما يقول بعض الأطباء النفسيين الغربيين الذين يقولون: إن هذه المرأة لم ترتكتب الزنا إلا لأن البيت خلا من العاطفة، لا، لو أن البيت لم يوجد فيه عاطفة مطلقاً لكن يوجد في القلب إيمان قوي ما ارتكبت الزنا، بل كانت بيوت مشركة لكن أبناءها كانوا مؤمنين فلم يرتكبوا الزنا، وهذا الذي سرق لو كان الإيمان في قلبه قوياً ما سرق. لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن) . إذاً هذا الذي استمع إلى محرم كذلك يستمع للغيبة والنميمة والكذب وقول الزور والسخرية بالله وبدينه وبالمسلمين، لو كان هذا المستمع قلبه مؤمن قوي ما استمع لهذا وهكذا في بقية الأمور، هذا القلب يجب أن نصلحه، وأن نبحث عن عوامل إصلاحه لكي تصلح بقية الجوارح. يتبع ,,,,,
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". |
|
#64
|
||||
|
||||
|
من أهم عوامل إصلاح القلب :
العامل الأول: استشعار عظمة الله عزّ وجلّ فالإنسان لما يعظم شيئاً يقدره، ولذلك الإنسان لما يعظم ربه عزّ وجلّ حينئذ يقف عند حدوده ولا يتعداها مطلقاً فيصلح قلبه، هذا واحد . العامل الثاني: يرتبط بالله عزّ وجلّ بعوامل الارتباط، الذكر الدعاء قراءة القرآن، هذه دائماً تبقى الإنسان على صلة بالله عزّ وجلّ فيتذكر كثيرًا من الأشياء . الأمر الثالث: العمل بالفرائض، الله فرض عليك فرائض تعملها، لا تخالفها هذا مما يحي القلب والله سبحانه وتعالى يحي قلبك بعمل الفرائض . الأمر الرابع: الإكثار من السنن والمستحبات، أكثر منها من أجل أن يحيا قلبك ولا تجعل للشيطان مداخل . الأمر الخامس: استصلاح ما يفسد من القلب، بمعنى أن يغسل الإنسان ما يأتي قلبه من الران والوسخ بالتوبة النصوح المستمرة، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الاستغفار والتوبة، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بالك بعامة الناس. الأمر السادس: يعود نفسه على مكارم الأخلاق ومن أهمها العفو عن الآخرين، لا ينمي في قلبه الحقد والحسد والكره، للآخرين، ينمي في قلبه العفو والتواضع، حتى ولو اعتدى عليه الآخرون ولو أخطأ عليه الآخرون مقتدياً بالنبى صلى الله عليه وسلم، ولذلك يوسف عليه السلام بعدما عمل إخوته ما عملوا قال لهم ﴿ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ﴾[يوسف:92] . انتهى الدرس الخامس شاهد المادة مرئية من رابط شبكة السنة النبوية وعلومها http://www.alssunnah.com/multimedia/...68&popup=false
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". التعديل الأخير تم بواسطة : خديجة بتاريخ 08-03-2010 الساعة 06:42 PM |
|
#65
|
||||
|
||||
|
الدرس السادس الأحاديث السابع والثامن والتاسع من الأربعين النووية الحديث السابع الدين النصيحة عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداري -رضي الله تعالى عنه- أن النبي -صلى الله عـليه وسـلم- قـال : الـديـن النصيحة ). قلنا : لمن ؟ قال : (لله ، ولـكـتـابـه ، ولـرسـولـه ، ولأئـمـة الـمـسـلـمـيـن وعــامـتهم ) [رواه مسلم] تخريج الحديث: هذا الحديث [رواه مسلم] في صحيحه. وفي بعض الروايات عند أصحاب السنن، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: الدين النصيحة ثلاث مرات (الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة(. ألفاظ الحديث: قوله: (الدين النصيحة) الدين: هو الملة، والمراد به: دين الإسلام، والنصيحة هي في الأصل اللغوي: من النصح: وهو الخلوص، تقول: نصحت العسل إذا خلصته من الشمع، وفي الشرع المراد بالنصيحة: هي إرادة الخير للمنصوح له، ففلان نصح فلانا بمعنى: أنه أراد له الخير في هذه المسألة، أو هذه القضية التي نصح فيها. وقوله: (الدين النصيحة) كأنه حصر الدين بالنصيحة، هذا من باب الاهتمام بهذه النصيحة، بأن النصيحة تحتل مكانا كبيرا في هذا الدين، مثل قوله: (الحج عرفة) وهذا يدل على: أن عرفة الركن الأعظم من أركان الحج؛ لأنه جعل الحج هو عرفة، يعنى الوقوف بعرفة. كذلك هنا قال: (الدين النصيحة) كأنه جعل الاهتمام بالنصيحة، لأن النصيحة تأخذ مكانا عظيما في الدين. قلنا: لمن؟ قال : لله، ولكتابه، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) لله -عز وجل- ولرسوله لنبي الله محمد -صلى الله عليه وسلم- ولكتابه القرآن، ولأئمة المسلمين حكامهم وعلمائهم، أئمة المسلمين: فالحكام هم الذين يديرون شئون المسلمين، وعلمائهم هم الذين يديرون أمر دينهم، وعامتهم سوى الحكام والعلماء. مسائل الحديث المسألة الأولى: عظم أمر النصيحة في دين الله -عز وجل- هذه العظمة أخذناها من قوله: (الدين النصيحة) كأنه حصر الدين بالنصيحة، فهذا يدل على الاهتمام بهذا الأمر، ومن المعلوم أن الدين ليس مجرد النصيحة، بل الدين يشمل: أركان الإسلام، أركان الإيمان، يشمل واجبات كثيرة، يشمل مستحبات كثيرة، لكن كون الرسول -صلى الله عليه وسلم- حصر الدين بالنصيحة مما يدل على الاهتمام بهذه النصيحة.
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". |
|
#66
|
||||
|
||||
|
المسألة الثانية:
في هذا الحديث أعطانا المفهوم الكبير والشامل للنصيحة، لما تقول: النصيحة كأنه يتبادر إلى ذهنك أن فلان ينصح فلان، لكن النبي -صلى الله عليه وسلم- بين أن للنصيحة مفهوما كبيرا مفهوما ليس محصورا في شيء معين، وإنما مفهوم كبير يشمل ما يتعلق بالله -عز وجل- وما يتعلق بكتابه -عز وجل- وما يتعلق برسوله -صلى الله عليه وسلم- وما يتعلق بالعلاقة مع أئمة المسلمين وعامتهم، إذا مفهوم النصيحة مفهوم شامل لا يقتصر على أمر معين . المسألة الثالثة: النصيحة لله وهي فيعني بها: الإيمان بالله -عز وجل- وما يندرج تحت الإيمان بالله -سبحانه وتعالى- ما يندرج تحته من توحيد الله -سبحانه وتعالى- بتوحيده في وجوده، في ذاته -سبحانه وتعالى- في ربوبيته، في ألوهيته، في أسمائه وصفاته، وكذلك في إخلاص العبادة له -جل وعلا، في طاعاته -سبحانه وتعالى- في تجنب معصيته، القيام بأداء ما أوجبه -جل وعلا- والاجتناب لما ن هي عنه -سبحانه وتعالى- إذًا النصيحة لله شاملة، يندرج تحت هذا الشمول: الإيمان بالله وما يتفرع عنه من توحيده -جل وعلا- في ذاته، في وجوده، في ربوبيته، في أسمائه وصفاته، في ألوهيته، في القيام بما أوجبه -جلا وعلا- في القيام والانتهاء عما ن هي عنه الله -سبحانه وتعالى- وإخلاص هذه العبادة له -سبحانه وتعالى- هذه هي النصيحة لله -جلا وعلا-. يتبع بإذن الله المسألة الرابعة
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". |
|
#67
|
||||
|
||||
|
المسألة الرابعة:
النصيحة لكتابه فالمقصود بالكتاب هنا: إما أن يكون المقصود الكتب المنزلة كلها، والكتب المنزلة كما سبق معنا منها ما فصل لنا كالتوراة، والإنجيل، والزبور، وصحف إبراهيم، وصحف موسى، والقرآن، أو أن المراد القرآن فقط، إذا من المراد الكتب المنزلة كلها سواء المفصل منها ما ذكر، أو ما لم يفصل يكون الإيمان به إجمالا، أو أن المراد هو كتاب الله -عز وجل- وهو القرآن، فعلى أية حال من النصيحة للقرآن الإيمان بما جاء به القرآن من هذه الكتب؛ لأن كتب منزلة من عند الله -جل وعلا- وأن خاتمها وآخرها هو القرآن الكريم، ولا يجوز العمل إلا بالقرآن، أن نؤمن بأنه كلام الله نزله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- ليقرأ ويتلى ويحفظ ويعمل به ويحكم في شئون الحياة كلها، ومن ثم اتباع أوامره واجتناب نواهيه والوقوف عند حدوده مع تلاوته وتأمله وتدبره ونشره للناس. المسألة الخامسه: النصيحة لرسوله -صلى الله عليه وسلم- تكون بالتصديق برسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكون بالإيمان بأنه رسول من عند الله نأتمر بأمره ونجتنب ما ن هي عنه -عليه الصلاة والسلام- لا نعبد الله إلا بما شرع -عليه الصلاة والسلام- وهذا كله يقتضي محبته -صلى الله عليه وسلم- ويقتضي نشر العمل بسنته ونشرها للناس، كما يقتضي الدفاع عن سنته -عليه الصلاة والسلام- هذه هي النصيحة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابتداء من الإيمان به، والتصديق بما جاء به، والائتمار بأمره -عليه الصلاة والسلام- والاجتناب عما ن هي عنه التصديق بأخباره -عليه الصلاة والسلام- ألا يعبد الله إلا بما شرع -عليه الصلاة والسلام- محبته -عليه الصلاة والسلام- وتقديم هذه المحبة على النفس والمال والوالد والولد والناس أجمعين -عليه الصلاة والسلام- والعمل بسنته -عليه الصلاة والسلام- نشر سنته -عليه الصلاة والسلام- الدفاع عن سنته -عليه الصلاة والسلام- هذه هي النصيحة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم .
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". |
|
#68
|
||||
|
||||
|
المسألة السادسة:
النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم و هم حكامهم وعلمائهم، لأئمة المسلمين: أولا: الائتمام بإمامتهم، ثانيا: حب صلاحهم؛ لأن صلاحهم صلاح للمجتمع كله، اجتماع الأمة عليهم، عدم الخروج عليهم بالقول أو بالفعل، الخروج بالقول يعنى: يتحدث الإنسان بضرورة الخروج؛ لأنه يجب الخروج، أو بالفعل بأن يخرج بنفسه أي بأفعاله، أو الخروج بالسيف، وكل هذا يجب أن يرفض، ويحب الإنسان ويعمل به، يحب الاجتماع عليهم، ويعمل بهذا الاجتماع، أو أيضا الدعاء لهم بالهدى والصلاح والتوفيق والتسديد، ويكثر من هذا الدعاء، وأيضا تقديم المشورة عند طلبها، وتقديم المشورة فيما حتى لو لم تطلب فيما يراه هذا الناصح بأن يقدم هذه المشورة هذه هي النصيحة لأئمة المسلمين. والنصيحة لعلماء المسلمين كما قيل لأئمة المسلمين: بالدعاء لهم، بحب صلاحهم، بحب إقامتهم بشرع الله -عز وجل- وكذلك النصح لهم، وعدم الهمس والغمز في أعراضهم، والتعدي على ما يصدرونه من أحكام وفتاوى وأحكام، فهم علماء الأمة . أما النصيحة لعامة المسلمين فيندرج تحتها أمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، إرشادهم لما فيه الخير والصلاح والتقى لهم، وفيما يسعدهم في دينهم ودنياهم، هذه النصيحة لعامة المؤمنين، هذا ما يدل عليه ظاهر الحديث
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". |
|
#69
|
||||
|
||||
|
المسألة السابعة:
عندما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الدين النصيحة) يبين أن علينا النصح، ولكن ليس علينا النتائج، فالنتائج على من ؟ على الله -سبحانه وتعالى-، قد يؤخذ كلامك فهذا حسن، قد لا يؤخذ كلامك، فلست أفضل من النبي الذي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد، ونوح -عليه السلام- دعا قومه كم سنة ؟ تسعمائة وخمسين سنة ما معه إلا عدد قليل، لم يستجب إلا عدد قليل، إذًا فالنتائج على الله -سبحانه وتعالى-، لا تقول: إن الناس لا يستجيبون إلا بهذا الكلام، هذه نوعية أبنائي لا يستجيبون إلا أن أكون شديد عليهم، ليس عليك هذا، عليك النصح، النتائج والثمار على الله -سبحانه وتعالى- إذًا اعمل على الطريق السليم، ومن ثم النتائج على الله -جل وعلا- . فأنت إذا اتبعت هذا الحديث بأن قمت بالنصيحة، ورسمت هدفك بهذه النصيحة، واتبعت الطريق السليم بهذه النصيحة، واستعملت الأساليب الحسنة، واعتقدت أنك بنصيحتك هذه هذا هو الواجب عليك، وليس الواجب أن الناس يستجيبون، إن النصيحة من أهدافها معذرة إلى ربكم، ولو لم يستجيبوا وإلا لما أمر الله –سبحانه وتعالى- موسى وهارون أن يذهبا إلى فرعون وإلا لعاقب موسى وهارون، لما لم يستجيب فرعون، ولعاقب النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- لما لم يستجب عمه أقرب الناس إليه، إذا على الناصح النصيحة، وليس عليه النتائج، فالنتائج على الله -سبحانه وتعالى-، ثم حينئذ تؤتي النصيحة ثمارها في الدنيا على الناصح، وعلى أسرته، وعلى ذريته، وعلى أعماله فيبارك الله له في أعماله فتؤتي النصيحة على المجتمع بإذن الله يستجيبون، وإذا عمت النصيحة سلم المجتمع من العقاب؛ لأن المجتمع الذي يؤمر فيه بالمعروف، وينهي فيه عن المنكر لا يعاقبه الله -سبحانه وتعالى-، من الثمار أيضا ما يحصله الله في الآخرة؛ لأن من سن سنة حسنة فله أجر من عمل به إلى يوم القيامة، وكذلك في الحديث الآخر: ( من دعا إلى هدى كان له مثل ) أيش (مثل أجر من تبعه إلى يوم القيامة، من غير أن ينقص من أمور الآخرين شيء). تابعوا معنا بإذن الله الأمور التي يشار إليها:
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". |
|
#70
|
||||
|
||||
|
نتابع بإذن الله
من الأمور التي يشار إليها بإيجاز: آداب النصيحة: الأمر الأول: إخلاص الناصح لنصيحته، بمعنى أن يخرج الناصح هذه النصيحة بإخلاص لله -عز وجل- ويعتقد أن ذلك عبودية لله -سبحانه وتعالى- فيخلص هذه العبودية لله -جل وعلا- يخلصها بمعنى أن يطلب الأجر من نصيحته هذا الأمر الأول من الآداب . الأمر الثاني: إرادة الخير للمنصوح له، بمعنى هدف النصيحة و ما هدف النصيحة؟ أريد الخير لنفسي بهذه النصيحة، أريد الخير للمنصوح له من حكام المسلمين، من علماء المسلمين، من عامة المسلمين، لكتاب الله، لرسوله -صلى الله عليه وسلم- وهكذا. إذًا الأدب الثاني الهدف من النصيحة هو إرادة الخير، إشاعة الخير في المجتمع، إشاعة الخير بين الناس هذا الذي أريد. إذًا لابد أن يكون لهذه النصيحة هدفا واضح بمعنى أنني أبتغي الخير للناس. الأمر الثالث: من آداب النصيحة أن تكون في محلها، فالنصيحة ما بين الإنسان، وما بين المنصوح له، بين الناصح والمنصوح له، وقيل من نصحك أمام الناس فقد فضحك، فكما أنت لا تريد أن يفضحك الناس بعملك أو بقولك أو حياتك، كذلك الناس لا يريدون ذلك إلا إذا كانت النصيحة لعامة الناس بإجمال مثل: خطيب الجمعة ممكن أن يقول: ما بال أقوام، وإذا كانت ظاهرة أو شائعة في المجتمع يقول: ما بال الناس يعملون كذا، إما إذا كانت النصيحة موجهة لفرد أو أفراد من الناس معينين فيجب أن تكون فيما بينه وبينهم؛ لأن النفس ترفض أن يعلن عن خفاياها وعن أمورها وعن أسرارها عند الناس، فما بالك إذا كان المنصوح له قيمة في المجتمع أو مسئولية، وهذه النصيحة تمس مسئوليته، وكلما كانت النصيحة فيما بين الناصح والمنصوح له أدت ثمارها وآثارها الإيجابية التي يريدها الناصح.
__________________
قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار ... اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر " الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة... " المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن" " لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه". |
![]() |
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|






العرض العادي
