اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها


العودة   منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها > المنتديات الشرعية > منتــــدى عـلــوم السـنـــة

منتــــدى عـلــوم السـنـــة يعنى بالسنة النبوية المطهرة وعلومها

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #71  
قديم 08-27-2010, 02:02 PM
الصورة الرمزية خديجة
خديجة خديجة متواجد حالياً
مراقبة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 5,485
افتراضي

الأمر الرابع:



من الآداب أيضا العــلم؛ لأن الناصح لا يتبع الشائعات، فيجب العلم بالمنصوح فيه، والعلم أيضا بما يقتضيه كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- بهذا المنصوح، كثير من الناس ينصح وهو لا يدرى بما ينصح، يعترض على الأمر وهو لا يدرى لمَ يعترض على هذا الأمر؟

لأن الناس قالوا: والله فلان أرسلنا بالجوال، وقال: انصح بكذا، انشر كذا، افعل كذا، تقليدا يتبع الناس، هذا لا يجوز، إذًا العلم بالمنصوح فيه، والعلم بما دل عليه الكتاب والسنة بالمنصوح فيه، والعلم بطرائق النصح، والعلم لمن تنصح وبما تنصح، فإذًا لابد من الآداب أن تنصح بعلم؛ لأجل أن تؤدي هذه النصيحة دورها، وأن تؤدي ثمارها اليانعة -بإذن الله عز وجل
-.




الأمر الخامس:



من الآداب والأخير استخدام الألفاظ الطيبة، الكلام الحسن، القول اللين في هذه النصيحة، يكفى أن نضرب مثالا واحد: الله -سبحانه وتعالى- لما أرسل موسى وهارون إلى فرعون ماذا قال؟ : ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا ﴾ لماذا؟ ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾ [طه : 44]، الله -سبحانه وتعالى- هو ما يعلم إن فرعون لن يتذكر، ولن يخشاه، يعلم -سبحانه وتعالى- فلماذا قال؟ ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا ﴾ وقال: ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾ [طه : 44]، إنما ليرسم منهجا لهذه الدعوة، لهذه النصيحة: أن تكون بالقول اللين؛ لكي تؤتي ثمارها، ما قال: خذ عصا واضربه، ما قال: تحدث أو تكلم معه بألفاظ قويه ومشينا، واجعله ما يسوى شيء، فيه وما لا فيه من الأشياء المشينة، لا، فما بالك بأخيك المسلم الذي أمن بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبيا ورسولا، وفيما ترى أنت عليه بعض المخالفات ألا تقول له: قولا لينا، ما بالك بمسئولك في العمل، ما بالك بأستاذك، ما بالك بزوجتك، بأولادك وجيرانك، هل هؤلاء لا يستحقون القول اللين ويستحقه فرعون؟! لذلك الله -سبحانه وتعالى- يرسم لنا منهج في الدعوة إلى الله في النصيحة أن تكون بالأسلوب الحسن والحكمة، ووضع الشيء في موضعه وهكذا؛ ولذلك يقول الله -سبحانه وتعالى- : ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .


يجب أن يكون هدف التعليم والتربية هو الأصل، لا يكون هدف التعليم والتربية أن أظهر شخصيتي وأنا ما مثلى أحد..








يتبع بإذن الله

__________________

.






قال ابن القيم
لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...






اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

رد مع اقتباس
  #72  
قديم 08-31-2010, 04:08 PM
الصورة الرمزية خديجة
خديجة خديجة متواجد حالياً
مراقبة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 5,485
افتراضي

الحديث الثامن
حرمة المسلم



عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلـم- قـال : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يـشـهــدوا أن لا إلــه إلا الله وأن محمد رسول الله، ويـقـيـمـوا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك؛ عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى ) [رواه البخاري ومسلم]






هذا الحديث حديث مهم جدا يحدد نوعية التعامل مع الناس في الجملة.







تخريج الحديث:



هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو متفق عليه، وعرفنا أن المتفق عليه هو من أعلى درجات الصحة.



الفاظ الحديث:





( أمرت أن أقاتل الناس) أمرت: الآمر من هو؟ الله سبحانه وتعالى، فإذا قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: أمرت أو نهيت، فالآمر والناهي هو الله -سبحانه وتعالى- وإذا قال الصحابي أمرت أو أمرنا، أو نهيت أو نهينا، فالآمر أو الناهي من؟ هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-



(حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله) وهي الركن الأول من أركان الإسلام


(ويقيموا الصلاة) هذه تكلمنا عنها في الحديث الثاني (ويؤتوا الزكاة) كذلك.
)
فإذا فعلوا ذلك) ذلك اسم الإشارة راجع إلى ما سبق: الشهادتين، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة.


(عصموا منى دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام) منعوا وحفظوا مني دمائهم، وأموالهم إلا بحق الإسلام، يعنى أنه لا يتعرض إلى الدماء والأموال إلا بما أوجبه الإسلام عليهم، كأن يرتكب هذا المسلم جرما يستحق القتل، كمن يقتل شخصا فيقتص منه، أو كمن يزني فيقتل مثلا، أو كمن يشرب خمرا فيجلد، أو كمن يقذف شخصا فيجلد وهكذا، إلا بحق الإسلام هذا هو الظاهر، يعنى دمائهم معصومة إلا بحق الإسلام، إذا ارتكبوا أمرا يستحقون عليه القتل أو الجلد أو القطع.
(
وحسابهم على الله تعالى
)، قد يقولها القائل: ولا يريد بها وجه الله، فحسابه على الله -سبحانه وتعالى-


__________________

.






قال ابن القيم
لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...






اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

رد مع اقتباس
  #73  
قديم 08-31-2010, 04:22 PM
الصورة الرمزية خديجة
خديجة خديجة متواجد حالياً
مراقبة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 5,485
افتراضي

مسائل الحديث :






المسألة الأولى :




تحديد الغاية من الجهاد في سبيل الله, ما الغرض من الجهاد في سبيل الله ؟ من خلال الحديث آه . نعم الدخول في الإسلام: أن يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله. حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله هذه الغاية من الجهاد في سبيل الله: (أمرت أن أقاتل الناس؛ حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة(.




المسألة الثانية:





أن الجهاد ليس غاية إنما هو وسيلة، والوسيلة لا تستخدم إلا متى احتيج إليها، فالجهاد وسيلة إذا احتيج إليها استخدمت، وإذا لم يحتاج إليها لا تستخدم, فإذا كان الناس مؤمنين فلا قتال حينئذ.


المسألة الثالثة:



الحديث دل على عظم أمر الشهادتين، وأن الشهادتين هما البوابة للدخول في دين الله -عز وجل- ولذلك قال : (أمرت أن أقاتل الناس؛ حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله .






و يتبع بإذن الله بقية المسائل
__________________

.






قال ابن القيم
لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...






اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||