اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها


العودة   منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها > ...::: منتديـــــات السنة النبوية :::... > منتــــدى عـلــوم السـنـــة

منتــــدى عـلــوم السـنـــة يعنى بالسنة النبوية المطهرة وعلومها

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-20-2017, 10:39 AM   #1
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: من الدار الزائلة إلى دار البقاء
الجنس: أنثى
المشاركات: 8,474


افتراضي من الأمثال في السنة:مثل محفزات الذنوب.


مثل محقرات الذنوب

عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود و جاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم و إن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه" (1).

📘 شرح الحديث:
المراد بالمحقرات أي الذنوب التي يحتقرها فاعلها- وهي الصغائر- ومقصود الحديث الحث على عدم التهاون بالمحقرات ومحاسبة النفس عليها وعدم الغفلة عنها فإن في إهمالها الهلاك، لأن المحقرات إذا كثرت صارت كباراً كما قال ابن بطال –رحمه الله-(2).

📚 من فوائد الحديث:
1- أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر كما قال الله تعالى:{ إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ }( النساء : 31) وقال:{ الذينَ يَجْتَنِبُونَ كبائرَ الإثْمِ والفَواحِشَ إلاَّ اللَّمَمَ }( النجم : 32) وأصح الأقوال في تعريف الكبيرة: أنها ما ترتب عليها حد في الدنيا أو توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب، وألحق بعضهم نفي الإيمان، أو قيل فيه ليس منا أو برئ منه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأما الصغيرة، فقيل: الصغيرة ما دون الحد؛ حد الدنيا وحد الآخرة، وقيل: الصغيرة كل ذنب لم يختم بلعنة أو غضب أو نار، وقيل: الصغيرة ما ليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة، وهذا أرجح الأقوال، أن الصغيرة ما ليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة.
2- الحذر من الذنوب والمعاصي وعدم التهاون في شيء منها، فإن الصغائر إذا كثرت ولم تكفر ، أو أصر عليها صاحبها صارت سبباً في هلاكه وبواره.
3- قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله فمنها حرمان العلم فان العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور ...ومنها حرمان الرزق... ومنها وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا يوازنها ولا يقارنها لذة أصلاً ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة وهذا أمر لا يحس به إلا من في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام فلو لم تترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك الوحشة لكان العاقل حريا بتركها.. ) (3).

http://www.alssunnah.org/ar/site-sec...12-21-19-27-02
__________
(1) - رواه أحمد (1/ 446) ، وحسنه الحافظ، الفتح (11 /329) وقال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2686 في صحيح الجامع .
(2) - الفتح (11 /329) .
(3) - انظر تتمة هذه الآثار السيئة في الجواب الكافي [1/34
__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

مشرفة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 11-21-2017, 03:44 PM   #2
ماجده

مراقبة
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,115


افتراضي رد: من الأمثال في السنة:مثل محفزات الذنوب.

ماشاء الله تبارك الله
الله يجزاك خير
ماجده غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||