اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها

قديم 01-04-2011, 01:52 PM   #1
لانا عبدالله

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لانا عبدالله
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الرياض
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,329


افتراضي برنامج فضائل الحلقة 8 (فضل بر الوالدين)

الحلقة الثامنة



الجزء الأول






فضل بر الوالدين




سأل احد الصحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم



عن أحب الأعمال إلى الله جل وعلا فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم فقال الصلاة على وقتها وكل رجل يسأله سؤال يجيب على حسب حاجة هذا الإنسان فقال في هذا الصلاة على وقتها هي عمود الإسلام ثم قال الصحابي ثم أي ما الذي يأتي مرتبه بعد الصلاة على وقتها



ماذا تتوقعون؟؟



قال النبي صلى الله عليه وسلم بر الوالدين بعد الصلاة بر الوالدين



كم بين الصلاة وبر الوالدين من تفاوت اليوم في مجتمعاتنا كم نجد ممن يقيم صلاته لكن لا يحسن إلى والديه كم نجد من الناس ربما سيصومون ويحجون ويعتمرون ويتصدقون لكن مع والديهم للأسف



أين بر الوالدين في الآية في القران في سورة الإسراء جعل الله عزوجل بر الوالدين بعد توحيده وهل هناك أعظم من التوحيد



(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)


قضى ربك بعد توحيده أن تحسن إلى والدينا لولا أمك لو لا أبوك ما وجدت على هذه الدنيا الله هو الخالق وسبب وجودك في هذه الدنيا هما الوالدان ولهذا قال الله عزوجل



(أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ)



أي بعد شكرك لله عزوجل احرص على والديك



كان رسولنا صلى الله عليه واله وسلم الذي ماتت أمه وهو صغير ومات أبوه قبل أن يولد ما رآه أباه أما أمه ماتت فهو صغير صلى الله عليه وسلم ما أدركت البعثة استأذن ربه أن يزور قبرها



فأذن الله له فكان يزور قبر أمه في الأبواء وكان يجلس عندها ويبكي ولم يأذن الله له أن يستغفر لها




جاءت يوم من الأيام أمراه وهو يوزع الغنائم بالجعرانه يوزع بعض الغنائم والناس حوله فإذا بامرأة عجوز تأتي من بعيد فلما جاءت فرش النبي لها ردائه وجلست على رداء النبي تخيلوا والصحابة ينظرون من هذه العجوز التي يفرش النبي لها ردائه ثم قرب إليها قدح من لبن لتشرب




فلما سئل من هذه يا رسول الله؟؟



فإذا هي مرضعته أمه بالرضاع تخيلوا, تخيلوا لو كانت أمه الحقيقيه كيف كان سيبرها بأبي هو وأمي صلى الله عليه واله وسلم أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك




يوصي الصحابة برجل ما أدركه رجل أمن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في حياة النبي امن من منطقة تسمى قرن لكنه ما هاجر إلى رسول الله يعني ما رأى النبي لم يكن له شرف الصحبة


لكن النبي يوصي أصحابه أنهم إذا رأوا هذا الرجل أن يسألوه أن يستغفر الله لهم يا أبا بكر يا عمر يا عثمان يا علي يا أصحابي إذا رأيتم رجلا اسمه أويس ابن عامر من قرن فاطلبوا أن يستغفر الله لكم فانه مستجاب الدعوة




تدرون ليه؟؟




لأنه كان بارا بأمه فصار مستجاب الدعوة




النبي يوصي أصحابه أي فضل هذا الله يستجيب دعائه لما؟؟




لأنه بارا بأمه ما هاجر إلى رسول الله لان أمه مريضة جلس عندها حتى توفيت ففاته شرف الصحبة لكن له فضل وأي فضل لأنه كان بارا بأمه




(وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَالِدَيْنِإِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَافَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً)




سلم عليهما استأذن منهما لا ترفع صوتك عليهما لا تحد النظر إليهما لا تجلس قبلهما إذا مشيت فاحترمهما بل لا تسافر إلا بإذنهما إنهما والداك




حيوه ابن شريح احد العلماء الصالحين العباد هذا الرجل كان يجلس في مجلس علم فتأتي أمه إليه أمامه الطلاب فتقول له يا بني قم فأطعم الدجاج فيترك مجلس العلم وهو الشيخ المحدث يترك مجلس العلم ويذهب إلى الدجاج يطعمه ثم يرجع




عندهم طاعة الوالدين لا تقدمهما طاعة من الخلق إلا طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم





هذا رجل أراد أن يذهب الحج فحمل أباه على ظهره بل حمل أباه على دابة ومشى للحج فلما كان في الطريق على البعير في الهودج قال أبوه الرجل الكبير يا بني أريد أن اقضي حاجتي قال يا أبتي هل تستطيع أن تنتظر قليلا حتى تقف القافلة قال لا أستطيع يا بني فأنزل أباه ليقضي حاجته ومشت القافلة عنهما فلما قضى الأبو حاجته حمل الابن أباه على ظهره وأسرع يدرك القافلة في الطريق فإذا بأبيه وهو على كتفه أبوه يبكي قال مالك تبكي يا أبي لما تبكي يا أبي فإنك خفيف المحمل يعني رأفت لحالي والله إنك خفيف علي شوفوا بر الوالدين قال الأبو لابنه يا بني تذكرت أمرا أبكاني قال وما أبكاك يا أبي قال في مثل هذا الطريق حملت أبي على ظهري



بروا آبائكم تبركم أبنائكم




أكرم أباك يكرمك أبنائك ارحم أباك وأمك سيرحمك أبنائك اعطف عليهما سيعطف عليك أبنائك والجزاء من جنس العمل




(هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)



حتى وان مات يبقى البر



البر يبقى الدعاء لهما الاستغفار لهما الصدقة عنهما الحج والعمرة عنهما بل لو كان عليهما صيام نذر تصوم عنهما من مات وعليه صوم صام عنه وليه



عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه يقول مات أبي فما سألت الله حولا إلا أن يغفر له سنة كاملة تخيل سنة كاملة ما يدعوا بأي دعاء ولا يطلب أي طلب إلا لأبيه سنة كاملة أي بر هذا انه بر الوالدين من أشرف الأعمال واجلها عند الخالق جل وعلا





أحسن إليهما برهما أكرمهما قل لهما قولا كريما اخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : لانا عبدالله بتاريخ 02-18-2011 الساعة 12:10 AM
لانا عبدالله غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 01-10-2011, 12:27 AM   #2
لانا عبدالله

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لانا عبدالله
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الرياض
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,329


افتراضي


الحلقة الثامنه
الجزء الثاني



لما سمع الصحابة رضي الله عنهم فضل بر الوالدين تسارعوا وتسابقوا إلى بر آبائهم وأمهاتهم




هذا أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه كانت له أم غير مسلمه فدعاها للإسلام وهذا من أعظم البر أن يدعو الإنسان أمه وأباه إلى دين الله جل وعلا فدعاها إلى الإسلام فأبت نصحها ذكرها علمها فما انتصحت أصرت على الشرك فذهب أبا هريرة رضي الله عنه من حبه لامه ومن بره بها


ذهب إلى النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول يا رسول الله أمي دعوتها إلى الإسلام فأبت فادعوا الله لها فرفع النبي صلى الله عليه واله وسلم يديه إلى السماء ودعا الله عزوجل لام أبي هريرة ودعا الله عزوجل أن يحبب إليهما الخلق




فذهب أبا هريرة إلى أمه مسرعا الآن دعا النبي يعني أكيد الاستجابة ستكون قريبه فذهب أبو هريرة الآن يدعوها إلى الإسلام فلما وصل إلى بيتها طرق الباب فإذا الباب مغلق وإذا أمه تصبره انتظر يا أبا هريرة وإذا به يسمع خرير الماء داخل البيت تعجب ليس الوقت وقت غسل وما شان أمي تغتسل الآن يقول فإذا بها بعد أن اغتسلت فتحت الباب فقلت لها ما شأنك يا أماه فقالت أم أبي هريرة وهي فرحه مستبشرة مطمئنه قالت إني اشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله



ما كلمها ما ذكرها ما نصحها ما دعاها إلى الإسلام لكنها دعوة محمد صلى الله عليه واله وسلم هذا بر أبي هريرة بأمه كبر أبو هريرة وكبرت أمه وظل يرعاها ويحسن إليها ويبرها أبو هريرة رضي الله عنه سمع فضل بر الوالدين فمنقطع عن برها يوما كان لا يخرج من بيته في يوم من الأيام إلا ويستأذن أمه ويسلم عليها

رجل كبير وأمه عجوز ويستأذنها ويسلم عليها رجل كبير وأمه عجوز ويستأذنها ويسلم عليها قبل أن يخرج من بيته كل يوم فكان يقول "السلام عليك يا أماه رحمك الله كما ربيتني صغيرا




(وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا)




استجابة لأمر الله عزوجل يدعو لها كل يوم فترد الأم على ولدها على أبي هريرة فتقول رحمك الله يا بني كما بررتني كبيرا


يعني تدعو لي عشاني ربيتك وأنت صغير وأنا أدعو لك أيضا ودعاء الأم لولدها مستجاب يستجيب الله عزوجل له بر الوالدين




من أعظم الأعمال وأحيانا الواحد إذا كبر وتزوج وأنجب الأولاد وعنده تجارة وأعمال وصنعه ويكسب من المال وانشغل بالدنيا إذا كبر الإنسان أحيانا ينسى أمه وأباه في وقت الأربعين وعمر الأربعين الله عزوجل يذكر الولد أو الرجل بأمه وأبيه




(حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً

قَالَ رَبِّأَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىوَالِدَيَّ


وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ)



أي في الأربعين يجب عليه أن يتذكر نعمة الله عليه ونعمة والديه عليه أن يذكر والديه وهو في هذا السن لما يبلغ الإنسان الأربعين تكون أمه ربما بلغت مبلغا من العمر وكذلك أبوه




(إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما)




الفضل بن يحيى رجل من الصالحين له أبو صالح كذلك سجن مع أبوه ظلما ادخل هو مع أبيه السجن ظلما فلما ادخلا السجن وكانت الليالي باردة شديدة البرودة وأبوه شيخ كبير كان الفضل بن يحيى رحمه الله كل ليلة في السجن كان هناك سراج شعلة كان يأتي قبل الفجر يستيقظ في الليل فيأخذ إناء الماء ويضعه عند السراج ليسخن الماء كل ليلة حتى يستيقظ أبوه فيتوضأ والماء دافئ انظروا لفعل الولد لم يأتي بالماء الدافئ


على طول يوضأ أبوه لا يستيقظ قبل الفجر بساعة أو ساعتين فقط ليسخن الماء هذا الأمر من يفعله اليوم من الأولاد من يفعله اليوم من الأبناء



السجان لما رآهما أطفا السراج عليهما علشان يعذب الولد وأباه أطفا السراج عليهما فماذا كان يصنع الولد والسراج قد انطفأ يأخذ إناء الماء يستيقظ في الليل فيحتضن إناء الماء يحتضنه تدرون ليش علشان يتدفأ الماء بحرارة جسمه فلا يستيقظ أبوه إلا والماء دافئ


(إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا </span> وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)



عبدا لله ابن مسعود رضي الله عنه تقول له أمه اجلب لي ماء جب لي ماي فذهب عبدا لله ابن مسعود الصحابي الجليل وجاء بإناء فيه ماء لأمه المرأة العجوز فلما وصل إليها في الليل فإذا بها قد نامت طلبت الماء جاء الماء وإذا هي نامت فخشي أن يوقضها ليزعجها وخشي أن يرجع فيكون قد عصاها فظل واقفا عبدا لله ابن مسعود حتى أذن الفجر واستيقظت أمه وسقاها من الماء لم يتحرك لم يجلس لم يرجع لم يوقظ


(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)



هذا علي ابن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين هذا الرجل الصالح كان شديد البر بأمه يوم من الأيام سئل لان الناس استغربوا لما لا يأكل مع أمه في صحفه واحدة في صحن واحد ليش أنت تأكل في صحن وأمك في صحن أخر استغرب الناس مع انه من اشد الناس برا بأمه تعرفون ما الإجابة يقول لهم أخاف وأخشى أن أكل من لقمة أمي نظرت إليها واشتهتها أخاف أن أكل من لقمة أمي نظرت إليها واشتهتها كم تشتهي الأم اليوم؟

__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : لانا عبدالله بتاريخ 01-14-2011 الساعة 01:42 AM
لانا عبدالله غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 01-31-2011, 01:03 AM   #3
لانا عبدالله

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لانا عبدالله
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الرياض
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,329


افتراضي

الحلقة الثامنة
الجزء الأخير

أن تسافر إلى العمرة أو إلى علاج أو تذهب مع أولادها في رحلة أو مع أحفادها في نزهه أو ربما تخرج من البيت تزور تشتهي الأم أشياء كثيرة لكن بعض الأبناء وبعض البنات للأسف قد شغلوا عن أمهاتهم قد شغلوا عن إبائهم قد شغلوا عن والديهم مع أنهم من أحق الناس وجوبا في حسن الصحبة إليهم

للأسف بعض العقوق اليوم لا نستطيع أن نتكلم عنه في مجلدات لكن حسبنا أن نذكر من الفضائل حسنك وبرك إلى والديك من أعظم البر الإحسان من أعظم الفضائل في هذا الدين

كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم اسمه الحارثة ابن النعمان من أكثر الصحابة برا بأمه كان يفلي رأسها ويطعمها بيده ويجلس عندها أكثر يومه كان بار بأمه ويعرف عنه البر لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم ودخل الجنة سمع صوتا قال للملائكة صوت من هذا قالوا انه الحارثة ابن النعمان فرد النبي وقال كذلك البر كذلك البر كذلك البر أي بره بأمه أوصله لجنة عرضها السموات والأرض الواحد منا يبحث عن الجنة في مواطن عديدة


جاء رجل إلى رسول الله يريد الجهاد في سبيل الله قال ما الذي تريد؟قال أريد الجنة قال الزم قدم أمك فثم الجنة إذا أردت الجنة فان الجنة عند قدم أمك الزم قدم أمك فثم الجنة التي تبحث عنها

(وَبِٱلْوَالِدَيْنِإِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَٱلْكِبَرَ)

أي إذا كبرت الأم وكبر الأب هنا تبين البر

إبراهيم الخليل عليه السلام أبو الأنبياء وما أدراك ما إبراهيم؟؟
أبوه كان عابد صنم بل أمر ابنه بالسجود للصنم فأبى إبراهيم خليل الله إبراهيم الخليل وهو فتى صغير قبل أن يكسر الأصنام كان يدعو أباه بأسلوب حسن من أبوه .أبوه ليس فقط عابد الأصنام بل صانع الأصنام أبوه الذي كان يجبر ابنه على العبادة للصنم وما استجاب إبراهيم لكن شوفوا أسلوب الابن مع أبيه

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ)

يعني شوفوا إبراهيم واذكر في الكتاب إبراهيم انه كان صديقا نبيا في سورة مريم إذ قال لأبيه

(يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا)

ما ناداه باسمه قط ما ناداه إلا بيا أبتي يا أبتي إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن .نبي يخاطب مشركا بأحسن أسلوب ليش؟؟ لأنه أبوه فلما أصر إبراهيم وهو يدعوه إلى الله عزوجل قال لأن لم تنتهي لأرجمنك أي بالحجارة واهجرني مليا اخرج من بيتي لما طرده من بيته ماذا قال إبراهيم

(سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً)

الحسن البصري جاءه رجل يستفتيه معروف أبو سعيد احد التابعين العلماء الجهابدة جاءه رجل يسأله قال له يا أبا سعيد أمي تنتظرني على العشاء وأنا أتعلم القران

يبي يسأله يجوز وإلا ما يجوز أمي تسوي العشاء تنتظرني شوف الأم وحنانها على الولد وهو في درس يتعلم القران يبي يسأله هذا صح اللي أسويه وإلا غلط

قال لأن تأكل العشاء مع أمك أحب إلي من أن تحج تطوعا لله مو درس الحج اللي هو "من حج ولم يرفث رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه" الحج اللي هو من أركان الإسلام تتعشى مع أمك ما تجعلها تنتظر يقول الحسن أحب إلي من أن نحج تطوعا لله لأنهم يعرفون قدر بر الوالدين

(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا)

محمد ابن المنكدر يقول كنت أبيت ليلتي أغمز واهمز رجل أمي. أمه مريضه عجوز يدلك رجلها أكثر الليل مريضة مسكينة يقول ويبيت أخي يصلي يعني اخوي يصلي وأنا اهمز رجل أمي سألوه محمد ابن المنكدر هذا احد التابعين العباد سألوه أتحب أن ليلتك بليلة أخيك يعني ما كان ودك أنك أنت اللي تقوم الليل وأخوك اللي

قال لا والله ما أحب أن ليلتي بليلة يعني يعرفون أن أحب الأعمال إلى الله الإيمان ثم الصلاة ثم بر الوالدين يعرفون قدر وعظم بر الوالدين في الإسلام.


احد الصالحين بكى لما ماتت أمه فقالوا له ما الذي يبكيك الناس تصبر وتحتسب قال باب من الجنة أغلق كيف لا يبكي هذا الرجل وهذا الباب من الجنة أغلق


لا تنادي أباك ولا تكلم أمك إلا بأحسن الألفاظ نادهما بأحب الأسماء بأحب الألقاب كلمات الاحترام منذ الصباح إلى المساء صبحهما مسي عليهما ادعي لهما وهما أمامك لا تحدق النظر إليهما ولا تنظر إليهما نظرا فيه نوع من الاحتقار

(وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا</span>وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَالرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)

موسى عليه السلام نبي من أنبياء الله هو كليم الله الذي كلمه الله جهرا موسى عليه السلام يسأل ربه عزوجل سؤال يا رب من رفيقي في الجنة من اقرب واحد لي في الجنة من؟؟؟
يعني الواحد يتوقع يا هارون ؟أخوه أو احد الأنبياء الآخرين أو يوشع ابن نون صاحبه من ؟؟؟


مؤمن آل فرعون أكيد واحد من المميزين يقول الله لموسى سيمر عليك ألان رجل هو صاحبك في الجنة رفيقك في الجنة فمر على موسى رجل لا يعرفه بل هو الرجل لا يعرف موسى عليه السلام رجل من عامة الناس فراقبه موسى وتبعه لما دخل الجنة وصار رفيقي فراه يذهب إلى أمراه عجوز في مكان قديم موحش يجلس عندها هذا مكان إقامتهما فقراء مساكين بيده صرة به شيء من الطعام أشعل النار طبخ الطعام جاء بالطعام إلى أمه إلى هذه العجوز الجالسة على الأرض وكلها بيده وموسى يطالعه من هذا العجوز ما يدري موسى عليه السلام

لما أكلها بيده نظفها غسلها نظف البيت رتب كل شيء جلس معها يحدثها يسامرها بعد سويعات خرج الرجل فتبعه موسى عليه السلام موسى حريص ليش هذا الرجل دخل الجنة وصار رفيقي لازم يعرف جاء إليه موسى عليه السلام فسلم عليه قال يا رجل من هذه العجوز قال إنها أمي قال أمك قال نعم قال هل تدعو لك أمك تدعو لك بالخير قال لا أمي لا تدعو لي إلا بدعاء واحد للأسف أمي بس دعائها واحد تدعو لي إياه وأنا أقول لها ادعي لي بغيره ما تدعي لي إلا بدعاء واحد قال وما تدعو لك أمك قال أمي تقول دوما اللهم اجعل ابني رفيق موسى بالجنة


اللهم اجعل ابني رفيق موسى بالجنة ابتسم موسى عليه السلام وكبر الله وقال ابشر يا هذا قد استجاب الله دعوة أمك أنا موسى ابن عمران وأنت رفيقي في الجنة وشلون صار رفيق موسى ببره لامه

أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك أحسن إليهما في الدنيا تلقى الأجر العظيم عند الله هما حبك في هذه الدنيا فضيلة وأي فضيلة من يغتنم هذا الأجر من يسعى لهذا الفضل
__________________
لانا عبدالله غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||