اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها

قديم 03-17-2014, 03:19 PM   #1
ام عبير

عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الجنس: أنثى
المشاركات: 32


افتراضي إياك والمعاصي (ابن القيم)

إياك والمعاصي فإنها أذلت عز"اسجدوا لآدم"واخرجت قطع"اسكن أنت وزوجك الجنة" يالها من لحظة أثمرت ذل ألف سنة ما زال يكتب بدمع الندم سطور الحزن ويرسلها مع أنفاس الأسف حتى جاءه توقيع "فتاب الله عليه"فرح إبليس بنزول آدم من الجنة وما علم أن هبوط الغائض في الجنة خلف در صعود فكم بين قوله لآدم"إني جاعلك في الأرض خليفة"وبين قوله لإبليس "اذهب فمن تبعك منهم "ما جرى على آدم هو مراد من وجوده "ولو لم تذنبوا". آدم لاتجزع من قولي لك "خرج منها "فلك ولصالح ذريتك خلقتها ,آدم كنت تذخل علي ذخول الملوك الآن تذخل علي ذخول العبد المملوك.مانفع آدم عز "اسجدوا لآدم "ولاشرف "علم آدم"ولا خصوصية "خلقتك بيدي ولا قدر "نفخت فيه من روحي" ولكن انتفع بذل "ربنا ظلمنا أنفسنا".اللهم أرزقنا الذل والإنكسار بين يديك فلا شرف لنا إلا ذلك

التعديل الأخير تم بواسطة : ام عبير بتاريخ 03-17-2014 الساعة 03:33 PM
ام عبير غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 09-17-2016, 10:48 AM   #2
عبد الرحمن

عضو فعال
تاريخ التسجيل: Sep 2016
الجنس: ذكر
المشاركات: 122


افتراضي رد: إياك والمعاصي (ابن القيم)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
ومن باب الفائدة إليكم:
أسباب ظهور الفساد في البر والبحر

للإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله

ذكر ابن القيم رحمه الله الكمأة وما أنزل الله فيها من الفوائد وما تُسبب بعد ذلك من الضرر، فقال:
فإن قلت: فإذا كان هذا شأنَ الكمأة، فما بالُ هذا الضرر فيها، ومن أين أتاها ذلك ؟
فاعلم أنَّ اللهَ سبحانه أتقن كُلَّ شيء صنعه، وأحسن كُلَّ شيء خلقه، فهو عند مبدإ خلقه بريءٌ من الآفات والعلل، تامُّ المنفعة لما هُيء وخُلِقَ له، وإنما تعرِضُ له الآفاتُ بعد ذلك بأُمور أُخَر من مجاورة، أو امتزاج واختلاط، أو أسباب أُخَر تقتضى فسادَه، فلو تُرِكَ على خِلقته الأصلية من غير تعلق أسباب الفساد به، لم يفسد.
ومَنْ له معرفة بأحوال العالَم ومبدئه يعرِف أنَّ جميع الفساد في جَوِّه ونباته وحيوانه وأحوالِ أهله، حادثٌ بعد خلقه بأسباب اقتضت حدوثَه، ولم تزل أعمالُ بنى آدَم ومخالفتُهم للرُّسُل تُحدث لهم من الفساد العام والخاص ما يجلب عليهم من الآلام، والأمراض، والأسقام، والطواعين، والقحوط، والجدوب، وسلب بركات الأرض، وثمارها، ونباتها،v وسلب منافعها، أو نقصانها أُموراً متتابعة يتلو بعضُهَا بعضاً.
فإن لم يَتَّسِعْ علمك لهذا فاكتفِ بقوله تعالى: ? ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ? [الروم:41]، ونَزِّل هذه الآية على أحوالِ العالَم، وطابِقْ بين الواقع وبينها، وأنت ترى كيف تحدث الآفاتُ والعلل كل وقت في الثمار والزرع والحيوان، وكيف يحدُث من تلك الآفات آفاتٌ أُخَرُ متلازمة، بعضُها آخذ برقاب بعض، وكُلَّما أحدث الناسُ ظلماً وفجوراً، أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصُورهم وأشكالهم وأخلاقهم من النقص والآفات، ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم.
ولقد كانت الحبوب من الحِنطة وغيرها أكبرَ مما هي اليوم، كما كانت البركةُ فيها أعظمَ. وقد روى الإمام أحمد بإسناده: أنه وجد في خزائن بعض بنى أميةَ صرة فيها حِنطةٌ أمثال نوى التمر مكتوبٌ عليها: هذا كان ينبُت أيامَ العدل.(*) وهذه القصة، ذكرها في "مسنده" على أثر حديث رواه
__________________
(*) وقال في الجواب الكافي:
وأخبرني جماعة من شيوخ الصحراء أنهم كانوا يعهدون الثمار أكبر مما هي الآن، وكثير من هذه الآفات التي تصيبها لم يكونوا يعرفونها، وإنما حدثت من قرب.
وأما تأثير الذنوب في الصور والخلق، فقد روى الترمذي في جامعه عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : «خلق الله آدم وطوله في السماء ستون ذراعا ، ولم يزل الخلق ينقص حتى الآن» .
فإذا أراد الله أن يطهر الأرض من الظلمة والخونة والفجرة، يخرج عبدا من عباده من أهل بيت نبيه - صلى الله عليه وسلم - فيملأ الأرض قسطا كما ملئت جورا، ويقتل المسيح اليهود والنصارى، ويقيم الدين الذي بعث الله به رسوله، وتخرج الأرض بركاتها، وتعود كما كانت، حتى إن العصابة من الناس ليأكلون الرمانة ويستظلون بقحفها، ويكون العنقود من العنب وقر بعير، ولبن اللقحة الواحدة لتكفي الفئام من الناس، وهذه لأن الأرض لما طهرت من المعاصي ظهرت فيها آثار البركة من الله تعالى التي محقتها الذنوب والكفر، ولا ريب أن العقوبات التي أنزلها الله في الأرض بقيت آثارها سارية في الأرض تطلب ما يشاكلها من الذنوب التي هي آثار تلك الجرائم التي عذبت بها الأمم، فهذه الآثار في الأرض من آثار تلك العقوبات، كما أن هذه المعاصي من آثار تلك الجرائم ، فتناسبت كلمة الله وحكمه الكوني أولا وآخرا ، وكان العظيم من العقوبة للعظيم من الجناية، والأخف للأخف، وهكذا يحكم سبحانه بين خلقه في دار البرزخ ودار الجزاء .
وتأمل مقارنة الشيطان ومحله وداره، فإنه لما قارن العبد واستولى عليه نزعت البركة من عمره، وعمله، وقوله، ورزقه، ولما أثرت طاعته في الأرض ما أثرت، ونزعت البركة من كل محل ظهرت فيه طاعته، وكذلك مسكنه لما كان الجحيم لم يكن هناك شيء من الروح والرحمة والبركة .
وأكثرُ هذه الأمراض والآفات العامة بقيةُ عذاب عُذِّبتْ به الأُممُ السالفة، ثم بقيت منها بقية مُرصَدَةٌ لمن بقيت عليه بقيةٌ من أعمالهم، حكماً قسطاً، وقضاءً عدلاً، وقد أشار النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى هذا بقوله في الطاعون: «إنَّه بقيةُ رجز أو عذاب أُرسِلَ على بنى إسرائيلَ» [رواه البخاري].
وكذلك سلَّط اللهُ سبحانه وتعالى الريحَ على قومٍ سبعَ ليالٍ وثمانيةَ أيام، ثم أبقَى في العالَم منها بقيةً في تلك الأيام، وفى نظيرها عِظةً وعِبرة.
وقد جعل اللهُ سبحانه أعمال البَرِّ والفاجر مقتضياتٍ لآثارها في هذا العالَم اقتضاءً لا بد منه، فجعل منعَ الإحسان والزكاة والصدقة سبباً لمنع الغَيْث من السماء، والقحطِ والجَدْبِ، وجعَلَ ظلمَ المساكين، والبخسَ في المكاييل والموازين، وتعدِّى القَوِّىُّ على الضعيف سبباً لجَوْر الملوك والولاة الذين لا يَرحمون إن اسْتُرْحِموا، ولا يَعْطِفُون إن استُعطِفُوا، وهم في الحقيقة أعمالُ الرعايا ظهرت في صور وُلاتهم، فإنَّ اللهَ سبحانه بحكمته وعدله يُظهِرُ للناس أعمالَهم في قوالِب وصورٍ تناسبها، فتارةً بقحط وجدب، وتارة بعدوٍّ، وتارةً بولاة جائرين، وتارةً بأمراضٍ عامة، وتارةً بهُموم وآلام وغموم تحضُرها نفوسُهم لا ينفكُّونَ عنها، وتارةً بمنع بركات السماء والأرض عنهم، وتارةً بتسليط الشياطين عليهم تَؤُزُّهم إلى أسباب العذاب أزَّاً، لِتَحِقَّ عليهم الكلمة، وليصيرَ كل منهم إلى ما خُلِقَ له. والعاقل يُسَيِّر بصيرته بين أقطار العالَم، فيُشاهدُه، وينظر مواقعَ عدل الله وحكمته، وحينئذ يَتَبيَّنُ له أنَّ الرُّسُلَ وأتباعَهُم خاصةً على سبيل النجاة، وسائر الخلق على سبيل الهلاك سائرون، وإلى دار البَوار صائرون، واللهُ بالغُ أمرِه، لا مُعَقِّبَ لحكمه، ولا رادَ لأمره .. وبالله التوفيق
نقله لكم
www.aborashed.com
من كتاب زاد المعاد ( 4 / 362 )
وكتاب الجواب الكافي ص 65
عبد الرحمن غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 09-18-2016, 10:05 AM   #3
ماجده

مراقبة
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,558


افتراضي رد: إياك والمعاصي (ابن القيم)

الله يجزاكم خير
ماجده غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 09-18-2016, 10:07 AM   #4
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: من الدار الزائلة إلى دار البقاء
الجنس: أنثى
المشاركات: 8,396


افتراضي رد: إياك والمعاصي (ابن القيم)

بارك الله فيكم الأخ الكريم على هذه الإضافة المميزة.
__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

مشرفة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||