اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها


العودة   منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها > ...::: منتديـــــات السنة النبوية :::... > منتــــدى عـلــوم السـنـــة

منتــــدى عـلــوم السـنـــة يعنى بالسنة النبوية المطهرة وعلومها

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-01-2010, 11:09 PM   #51
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: من الدار الزائلة إلى دار البقاء
الجنس: أنثى
المشاركات: 8,474


افتراضي

المسائل التربوية



الشعور بعظمة الله جلّ وعلا :










إذا علم الإنسان قدرة الله سبحانه وتعالى بأن خلق الإنسان بهذه الأطوار لا شك أن هذا خلق عظيم، فهذا يربي في المسلم تعظيم الله سبحانه وتعالى ومن ثم تعظيم شعائره جلّ وعلا.



الراحة النفسية والطمأنينة القلبية في مسألة الرزق:






الراحة النفسية والطمأنينة القلبية في مسألة الرزق تعطي الإنسان دفعة قوية لأعماله، فكما قلنا في وحدة القضاء والقدر أن الإنسان يعمل متوكلاً على الله ويبذل السبب حينئذ يطمئن، والباقي على الله سبحانه وتعالى أنا أعلم أن رزقي مكتوب عند الله، لمَ الحرص الزائد يصل إلى درجة الارتعاش، إلى درجة عدم النوم وهو القلق والأرق؟
اعمل السبب، واطمأن على رزقك أنه سيأتي.



الشجاعة القلبية في مواجهة مكابد الحياة ومشقتها ومصائبها :




يربي هذا الحديث في الإنسان الشجاعة القلبية في مواجهة مكابد الحياة ومشقتها ومصائبها، من سنة الله جلّ جلاله أنه خلق الإنسان في كبد، حتى في بطن أمه، والكبد حاصل، إذا كانت كذلك فهذا الحديث الذي بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنه كتب لك الرزق والأجل والعمر، فإذاً واجه الحياة بشجاعة وقوة ولا تستسلم لها، واستغل وقتك فعمرك محدود، واجه القضايا بقوة بشجاعة بعمل جبار لتنتج وترى ثمرة ذلك عند الله سبحانه وتعالى.





علاج الطغيان والكبر:




هذا الحديث يعالج بعض الطغيان والكبر الموجود في نفسية بعض الناس، أنت من أنت؟ أنت أصلك ماء، خرج من أمك وأبيك، ثم قطعة دم، ثم قطعة لحم، إلى أن تكبرت ورأيت الناس بعين صغيرة، وتريدهم أن ينظروا إليك، اعتبر نفسك في مكان شاهق مرتفع تنظر إلى الناس صغاراً، فهكذا الناس يرونك صغيرا.



تَعْرِفْ ما قدْرُك ومن أنت لتتواضع وتعالج هذا الكبر والغرور والتعالي الذي ينفخ فيه الشيطان في نفسك، فأنت نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم كنت هكذا، وسترجع إلى التراب.





معرفة الإنسان قدر أمه و بيان ما تكابده:








يجب أن يعرف الإنسان قدر أمه، وأنها بذلت له الشيء الكثير جداً في هذا الحمل، فحملته تسعة أشهر وهي تكابد وتعاني وتتحمل المشاق والآلام والمتاعب والمصاعب، فاعرف قدرها وأدِ لها بعض حقوقها.




انتهى الدرس الرابع

و من هنا المادة مرئية




http://www.alssunnah.com/multimedia/flv.aspx?file_no=1866&
popup=false




الاختبار الذاتي للدرس الرابع

لمعرفة ما تم استيعابه من هذا الدرس










1- الروح تُنفخ في الجنين بعد مائة وعشرين يوماً من تكوينه

صواب

خطأ



2- قد يوجد تعارض أحياناً بين العقل والنقل .

صواب

خطأ




3- الإنسان له حق الاختيار في:

‌ الأمور الدنيوية.

الأمور الأخروية.


الأمور الدنيوية والأخروية




4- من القائل "الإنسان يعيش في هذه الدنيا كالطائر" ؟


ابن القيم

ابن تيمية .


القاضي عياض .




5- كتابة المقادير لا تعني الجبر


صواب

خطأ




6- من ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر :

قوة الاعتماد على الله .

الأخذ بالأسباب .


كل ما سبق





7- الاحتجاج بالقدر :


لا يجوز بإطلاق .

يجوز قبل وقوعه .


يجوز بعد وقوعه من باب عدم اليأس.



8- من أمثلة التقدير العام ما يكون في ليلة القدر

صواب

خطأ



وفقكم الله

__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".


التعديل الأخير تم بواسطة : مشرفة بتاريخ 07-21-2010 الساعة 10:04 PM
مشرفة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 06-03-2010, 11:28 PM   #52
عائشة
عضو جديد
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 4

Smile

الله يبارك فيك فكرة اكثر من رائعة
عائشة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 06-05-2010, 06:32 PM   #53
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: من الدار الزائلة إلى دار البقاء
الجنس: أنثى
المشاركات: 8,474


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة مشاهدة المشاركة
الله يبارك فيك فكرة اكثر من رائعة


وفيك بارك الله اختنا الكريمة

عائشة

تشرفت بمرورك الطيب

__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

مشرفة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 06-05-2010, 06:48 PM   #54
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: من الدار الزائلة إلى دار البقاء
الجنس: أنثى
المشاركات: 8,474


افتراضي

الدرس الخامس






الحديث الخامس والسادس من الأربعين النووية




الحديث الخامس
إنكار البدع






عن أم المؤمنين أم عبد الله عـائـشة -رضي الله تعالى عنها- قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد ).

[رواه الـبـخـاري ومسلم].





وفي رواية لمسلم : ( مـن عـمـل عـمـلا لـيـس عـلـيه أمـرنا فهـو رد ).



هذا الحديث في مسألة غاية في الأهمية، هذه المسألة ينبني عليها قبول الأعمال، أو رد الأعمال, كما أنها تمثل أيضاً منهاجاً للمسلم في علاقته مع ربه - عزّ وجلّ – فالدين ليس بالهوى، وليس بالعقل، القصد منه ليس من عقل الإنسان أن يخترعه، وليس بالهواية والمزاج، وليس بالتقليل، وليس بالرغبات, إذاً الدين منهاج ثابت جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم – من عند الله - عزّ وجلّ –



تخريج الحديث:



هذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم، فهو متفق عليه، وانفرد مسلم بالرواية الأخرى ( مـن عـمـل عـمـلا لـيـس عـلـيه أمـرنا فهـو رد ).



والفارق بين الروايتين كما هو ظاهر، أن الرواية الأولى المتفق عليها في إحداث شيء جديد, أما الرواية الثانية فهي أعم من الإحداث تشمل الإحداث للشيء الجديد أو أي عمل آخر، ولذلك قال: ( من عمل عملاًَ ليس عليه أمرنا فهو رد ) فالرواية الثانية أعم من الرواية الأولى كما سيأتينا الآن .




أ
لفاظ الحديث:




( من أحدث
) يعني من أنشأ من اخترع، من ابتدع.


( في أمرنا هذا ) المقصود بأمرنا هنا ديننا أو شرعنا، دين الإسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم.


(ما ليس منه) ما ليس من شرع الله جلّ جلاله بزيادة أو بشيء لم يكن من دين الله سبحانه وتعالى.


( فهو رد
) أي فهو مردود على صاحبه، يعني فهو باطل، فهو غير مقبول.



ثم قال في الرواية الأولى: ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ).



مسائل الحديث



المسألة الأولى :


قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ) إذاً أمرنا هذا كامل، لا يحتاج إلى زيادة ولا نقصان، فهذا الدين دين كامل وهو مصداق قوله سبحانه وتعالى ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً[المائدة: 3].



فالدين كامل لا يحتاج إلى زيادة ولا إلى نقص ولا إلى اختراعات جديدة ولا إلى أعمال جديدة لم ترد من عند الله سبحانه وتعالى.



فلو قال قائل : إن دينكم هذا لم يأت بحكم الطائرات، ولم يأت بحكم السيارات، ولم يأت بحكم الفواكه الجديدة التي طلعت للناس في هذه الأزمنة التي لم تكن معروفة، فماذا نقول له ؟



هذه الأشياء والمستجدات تندرج تحت قواعد في الدين، ومن القواعد الأصل في الأشياء الإباحة.








__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".


التعديل الأخير تم بواسطة : مشرفة بتاريخ 03-23-2011 الساعة 08:28 PM
مشرفة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 06-05-2010, 06:53 PM   #55
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: من الدار الزائلة إلى دار البقاء
الجنس: أنثى
المشاركات: 8,474


افتراضي



المسألة الثانية :
مقتضى كمال الدين
:




فإذا كان الدين كاملا فجميع شئون الحياة كلها تندرج تحت شريعة الله عزّ وجلّ سواء كانت عبادات، أو معاملات، أو تنظيم لحياة الناس الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، وغيرها، سواء كانت في الأفراد، أو الأسرة، أو المجتمع، أو المجتمعات الأخرى، أو العلاقة فيما بينها كلها تندرج تحت هذا الدين، فجميع شئون الحياة كلها نجد لها حكماً في دين الله عزّ وجلّ هذا مقتضى كمال الدين، فليس هناك شاردة ولا واردة في شئون الحياة كلها إلا ونجد لها حكماً في كتاب الله يندرج تحت دليل أو تحت قاعدة.








المسألة الثالثة :






أن من زاد في دين الله ما ليس منه فهو رد ، بمعنى أنه مردود على صاحبه . فلو جاءنا من يقول: أن الصلوات الخمس في اليوم والليلة لا تكفي، والله سبحانه وتعالى شرعها خمسين صلاة، إذاً أصلي خمسين صلاة، فبعد صلاة العشاء أصلي خمس وأربعين صلاة إلى الفجر.





أصل الصلاة تعبد لله عزّ وجلّ، ولكن فعل هذا الذي زاد غير مقبول لأنه زاد في دين الله عزّ وجلّ ما ليس منه .





فإذاً كل ما زاد في دين الله مما هو تعبد لله - عزّ وجلّ - هذا غير مقبول،



ما الضابط في هذا؟



( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) .

















يتبع بإذن الله بقية المسائل
انتظروووونا
__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

مشرفة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||