اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها


العودة   منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها > ...::: منتديـــــات السنة النبوية :::... > منتــدى الحكــم علـى الـحديث

منتــدى الحكــم علـى الـحديث هذا المنتدى يعاونك في الحكم على الحديث بإشراف مباشر من شبكة السنة النبوية وعلومها

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-23-2016, 08:50 PM   #1
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: من الدار الزائلة إلى دار البقاء
الجنس: أنثى
المشاركات: 8,474


افتراضي تحذير‼ان الله سبحانه اخر عذاب فرعون أربعين سنه لانه كان بار بوالدته

تحذير

انتشرت رسائل في الجوال ان الله سبحانه اخر عذاب فرعون أربعين سنه لانه كان بار بوالدته
فهل هذا صحيح ارجو الافادة وجزاكم الله خير ⁉

💢الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد
فإجابة عن سؤالك نقول:
لا نعرف لهذا أصلا، وكثير من هذه الرسائل كذب لا أصل له في الشريعة، وما فائدة صلة الرحم وبر الوالدين لمن يدعي الربوبية؟! على العاقل أن يفكر مليا، ويعرف أن الكفر أعظم بلية، ولا تنفع معه أي طاعة، وأما العقوبة فقد يعجلها الله تعالى، وقد يؤخرها لحكمة وغاية يعلمها الله تعالى.

قسم الفتوى بموقع
د.الشيخ خالد المصلح.


📝 وهذا تعليق الشيخ عبدالعزيز الطريفي حفظه الله.

يشتهر ان الله اخر عقاب فرعون لاجل بره بأمه وهذا لاأصل له وهو منكر لأنه لايجتمع شدة كبر وجبروت مع شدة بر

قال تعالى( وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا ) .

فضيلة الشيخ عبدالعزيز الطريفي حفظه الله.


📝الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نقف فيما تيسر لنا البحث فيه من المراجع على أن الطاغية فرعون كان بارا بأمه، ولا أن تأخير العذاب عنه كان بسبب بره لأمه.
وقد ذكر أهل التفسير أن العقوبة تأخرت عنه أربعين سنة بعد دعاء موسى وهارون ـ عليهما السلام ـ عليه، ووعد الله تعالى لهما بالإجابة، كما جاء في تفسير الطبري وغيره عند قول الله تعالى: قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا {يونس:89}، وقال الشوكاني في فتح القدير عند هذه الآية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: يَزْعُمُونَ أَنَّ فِرْعَوْنَ مَكَثَ بَعْدَ هَذِهِ الدَّعْوَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ مِثْلَهُ، وَأَخْرَجَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُجَاهِدٍ نَحْوَه.
ولم يذكروا أن تأخير العقوبة عنه كان بسبب بره لأمه، وقد يكون التأخير استدراجا له من الله كما قال تعالى: وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ {الأعراف:182-183}.

وقال السعدي ـ رحمه الله ـ عند تفسير قوله تعالى: {وَأُمْلِي لَهُمْ} أي: أُمْهِلُهُم حتى يظنوا أنهم لا يؤخذون ولا يعاقبون، فيزدادون كفرا وطغيانا، وشرا إلى شرهم، وبذلك تزيد عقوبتهم، ويتضاعف عذابهم، فيضرون أنفسهم من حيث لا يشعرون، ولهذا قال: {إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} أي: قوي بليغ. اهـ

وقد يكون لغير ذلك من الحكم التي يعلمها الله تبارك وتعالى.

والله أعلم.
__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

مشرفة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 03-23-2016, 08:51 PM   #2
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: من الدار الزائلة إلى دار البقاء
الجنس: أنثى
المشاركات: 8,474


افتراضي

⛔ ما يذكر عنه لعنه الله من كونه كان بارا بأمه وأن ذلك كان سبب تأخير العقوبة لا أصل له 👇

أولا :
يقول الله عز وجل : ( وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) يونس/88، 89 .
قال ابن جريج : يقولون : إن فرعون مكث بعد هذه الدعوة أربعين سنة .
"تفسير الطبري" (15 /187) .
وكذا رُوي عن أبي جعفر محمد بن علي والضحاك . انظر" التمهيد " (10 /301) .
وقال ابن الجوزي رحمه الله :
" كان بين الدعاء والإجابة أربعون سنة " .انتهى من "زاد المسير" (4 /58) .

على أن الذي ذكره من ذكره من السلف : هو أنه كان بين دعوة موسى على فرعون ، وإجابة الله له : أربعون سنة ، لا أنه ظل يدعو عليه أربعين سنة ، حتى استجاب له .

ثانيا :
لا يعرف عن فرعون إلا الجبروت والعلوّ في الأرض : ادعى الألوهية ، وظلم بني إسرائيل ، وسامهم سوء العذاب ، فحرمه الله من كل خير ، وأخذه نكال الآخرة والأولى ، وصار في الناس مثل السوء ، ومضرب الخزي والخسران في كل زمان .

ولا يعرف عنه بر بقريب ، ولا معروف في غريب ، ولا صلاح في قول ولا فعل .

وما يذكر عنه لعنه الله من كونه كان بارا بأمه وأن ذلك كان سبب تأخير العقوبة لا أصل له ، فيما نعلم ، ولا يعرف ذكر ذلك عن أحد من السلف ؛ بل لا يعرف عن أحد أنه ذكره بخير قط .

وما ذُكر آنفا من تأخير عقوبته أربعين سنة بعد أن دعا عليه موسى وهارون عليهما السلام - إن ثبت - فإنما هو من إملاء الله له ولقومه ، ليزدادوا إثما فتعظم عقوبتهم ، كما قال تعالى : ( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) آل عمران 178 ؛ وقال تعالى : ( وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) الأعراف: 182، 183 .
قال السعدي رحمه الله : " أي : أمهلهم حتى يظنوا أنهم لا يؤخذون ولا يعاقبون ، فيزدادون كفرا وطغيانا وشرا إلى شرهم ، وبذلك تزيد عقوبتهم ، ويتضاعف عذابهم ، فيضرون أنفسهم من حيث لا يشعرون " انتهى من "تفسير السعدي" (ص 310) .
وقال تعالى : ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ ) الأنعام/ 44 .

وروى البخاري (4686) ومسلم (2583) عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ) قَالَ ثُمَّ قَرَأَ : ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) .
كما أن من حكمة ذلك أن يمحص الله الذين آمنوا كما قال تعالى : ( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) آل عمران/140،141 .

والله أعلم

فضيلة الشيخ المنجد حفظه الله.
__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

مشرفة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 03-23-2016, 08:52 PM   #3
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: من الدار الزائلة إلى دار البقاء
الجنس: أنثى
المشاركات: 8,474


افتراضي

‼تنبيه هام جدا: بطلان رواية أن فرعون كان باراً بأمه:

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد انتشر بين الناس عموما وللأسف بين بعض الدعاة خصوصا أن الله لم يستجب دعاء موسى عليه السلام على فرعون لمدة 40 سنة وذلك لأن فرعون كان باراً بأمه...........

بالبداية: اتقوا الله تعالى ولا تنشروا الأوهام والأخطاء بين الناس، فهذا دين ويجب أن تتأكدوا بأنفسكم من كل ما تنشروه، وقد قال الإمام ابن سيرين رحمه الله: " ان هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم" ولذللك ما مدى صحة الروايات المنقولة بأن فرعون بار بأمه؟ وما مصدرها الأصلي؟

لقد سُئل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن صحة هذه الرواية فكان هذا جوابه:

جاء في تفسير قوله تعالى : (وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ (88) قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) أن دعوة موسى وأخيه عليهما الصلاة والسلام أُجِيبت بعد أربعين سنة .

قال ابن جريج : يقولون : إن فرعون مكث بعد هذه الدعوة أربعين سنة .

وقال محمد بن علي بن الحسين : أربعين يوما .

ولا أعلم صِحّة ما يُروى عن سبب تأخير الإجابة لِكون فرعون بارًّا بأمه .

وتأخير الإجابة – والله أعلم – لِحكمة ربانية ، وهي إمهال آل فرعون ، وإقامة الحجة عليهم .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم حفظه الله

عضو مكتب الدعوة والإرشاد
__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

مشرفة غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 03-31-2016, 09:35 PM   #4
ماجده

مراقبة
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,115


افتراضي

الله يجزاكم خير
على التوضيح
ماجده غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 03-31-2016, 10:58 PM   #5
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: السعودية
الجنس: أنثى
المشاركات: 5,752


افتراضي

فعلا هذا القول منتشر
أشكرك على الإيضاح و التفصيل في ذلك
__________________
الأثير غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||