اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها


العودة   منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها > المنتديـــات العـــامة > منتدى الاستشــــــــــــــــــــارات

منتدى الاستشــــــــــــــــــــارات الاستشارات الشرعية و الأسرية يجيب عليها أصحاب الفضيلة من الموقع

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-29-2014, 12:50 PM   #1
ابوشعيب شجاعي

عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الجنس: ذكر
المشاركات: 6


افتراضي ماذا تقولون؟

يقولون ان حديث ( الشوم في ثلاثة ) شاذ . فماذا تقولون انتم؟
ابوشعيب شجاعي غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 01-29-2014, 10:40 PM   #2
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: السعودية
الجنس: أنثى
المشاركات: 5,756


افتراضي

حياك الله
سننقل موضوعك لقسم الاستشارات و نحيل السؤال للشيخ بإضن الله تعالى
__________________
الأثير غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 02-02-2014, 11:15 AM   #3
اللجنة العلمية

اللجنة العلمية لشبكة السنة النبوية وعلومها
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 359


افتراضي

(7411)
الأخ المكرم/ وفقه الله
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أخرج البخاري هذا الحديث في كتاب الجهاد والسير، باب ما يذكر من شؤم الفرس برقم (2858)، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ.
وأخرجه مسلم في كتاب السلام، باب الطيرة والفأل، وما يكون فيه الشؤم برقم (2225).
وكيف يكون هذا الحديث شاذا وقد رواه الشيخان الجليلان، ولكن ما معنى الحديث، قال النووي في شرح الحديث:
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الشُّؤْم فِي الدَّار وَالْمَرْأَة وَالْفَرَس ) وَفِي رِوَايَة : ( إِنَّمَا الشُّؤْم فِي ثَلَاثَة : الْمَرْأَة وَالْفَرَس وَالدَّار ) وَفِي رِوَايَة : ( إِنْ كَانَ الشُّؤْم فِي شَيْء فَفِي الْفَرَس وَالْمَسْكَن وَالْمَرْأَة ) وَفِي رِوَايَة : ( إِنْ كَانَ فِي شَيْء فَفِي الرَّبْع وَالْخَادِم وَالْفَرَس ) وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي هَذَا الْحَدِيث, فَقَالَ مَالِك وَطَائِفَة : هُوَ عَلَى ظَاهِره, وَإِنَّ الدَّار قَدْ يَجْعَل اللَّه تَعَالَى سُكْنَاهَا سَبَبًا لِلضَّرَرِ أَوْ الْهَلَاك, وَكَذَا اِتِّخَاذ الْمَرْأَة الْمَعِينَة أَوْ الْفَرَس أَوْ الْخَادِم قَدْ يَحْصُل الْهَلَاك عِنْده بِقَضَاءِ اللَّه تَعَالَى. وَمَعْنَاهُ قَدْ يَحْصُل الشُّؤْم فِي هَذِهِ الثَّلَاثَة كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي رِوَايَة: ( إِنْ يَكُنْ الشُّؤْم فِي شَيْء ) وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ وَكَثِيرُونَ : هُوَ فِي مَعْنَى الِاسْتِثْنَاء مِنْ الطِّيَرَة أَيْ الطِّيَرَة مَنْهِيّ عَنْهَا إِلَّا أَنْ يَكُون لَهُ دَار يُكْرَه سُكْنَاهَا, أَوْ اِمْرَأَة يُكْرَه صُحْبَتهَا, أَوْ فَرَس أَوْ خَادِم فَلْيُفَارِقْ الْجَمِيع بِالْبَيْعِ وَنَحْوه , وَطَلَاق الْمَرْأَة. وَقَالَ آخَرُونَ: شُؤْم الدَّار ضِيقهَا, وَسُوء جِيرَانهَا, وَأَذَاهُمْ. وَشُؤْم الْمَرْأَة عَدَم وِلَادَتهَا, وَسَلَاطَة لِسَانهَا, وَتَعَرُّضهَا لِلرَّيْبِ. وَشُؤْم الْفَرَس: أَنْ لَا يُغْزَى عَلَيْهَا, وَقِيلَ: حِرَانهَا وَغَلَاء ثَمَنهَا. وَشُؤْم الْخَادِم سُوء خُلُقه, وَقِلَّة تَعَهُّده لِمَا فُوِّضَ إِلَيْهِ. وَقِيلَ: الْمُرَاد بِالشُّؤْمِ هُنَا عَدَم الْمُوَافَقَة وَاعْتَرَضَ بَعْض الْمَلَاحِدَة بِحَدِيثِ ( لَا طِيَرَة ) عَلَى هَذَا , فَأَجَابَ اِبْن قُتَيْبَة وَغَيْره بِأَنَّ هَذَا مَخْصُوص مِنْ حَدِيث (لَا طِيَرَة إِلَّا فِي هَذِهِ الثَّلَاثَة) قَالَ الْقَاضِي: قَالَ بَعْض الْعُلَمَاء: الْجَامِع لِهَذِهِ الْفُصُول السَّابِقَة فِي الْأَحَادِيث ثَلَاثَة أَقْسَام: أَحَدهَا مَا لَمْ يَقَع الضَّرَر بِهِ وَلَا اِطَّرَدَتْ عَادَة خَاصَّة وَلَا عَامَّة, فَهَذَا لَا يُلْتَفَت إِلَيْهِ, وَأَنْكَرَ الشَّرْع الِالْتِفَات إِلَيْهِ, وَهُوَ الطِّيَرَة. وَالثَّانِي مَا يَقَع عِنْده الضَّرَر عُمُومًا لَا يَخُصّهُ وَنَادِرًا لَا مُتَكَرِّرًا كَالْوَبَاءِ, فَلَا يُقْدِم عَلَيْهِ, وَلَا يَخْرُج مِنْهُ. وَالثَّالِث مَا يَخُصّ وَلَا يَعُمّ كَالدَّارِ وَالْفَرَس وَالْمَرْأَة , فَهَذَا يُبَاح الْفِرَار مِنْهُ. وَاللَّهُ أَعْلَم .
نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك للعلم النافع والعمل الصالح والهدى والتقى والعفاف والغنى، وأن يتقبل منا صالح أعمالنا، وأن يجنبنا خطوات الشيطان، وأن يغفر لنا خطايانا، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
اللجنة العلمية غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||