اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها


العودة   منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها > ...::: منتديـــــات السنة النبوية :::... > منتــــدى عـلــوم السـنـــة

منتــــدى عـلــوم السـنـــة يعنى بالسنة النبوية المطهرة وعلومها

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-01-2016, 04:12 PM   #1
صلاح عامر

عضو جديد
تاريخ التسجيل: Nov 2016
الجنس: ذكر
المشاركات: 6


Lightbulb الفقه بمسألة اللعن(1)

الفقه بمسألة النهي عن اللعن (1)


عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الفَاحِشِ وَلاَ البَذِيءِ"[1].


وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:" إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلَا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"[2].


وعن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لا تَلاَعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ، وَلا بِغَضَبِهِ، وَلا بِالنَّارِ "[3].


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لاَ يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا "[4].


وعن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه، لَعَن بَعضَ رَقِيقِهِ فَقال النبيُ صلى الله عليه وسلم:" يا أبا بَكرٍ اللَّعَانُون والصِّديقُون؟ كلاّ ورَبِ الكَعبَة " مَرتَين أو ثلاثًا، فَأعتَق أبُو بَكر رضي الله عنه يَومئذٍ بَعضَ رَقِيقهِ، ثُم جَاء النبيَ صلى الله عليه وسلم، فَقالَ: لا أَعُود[5].


وفي رواية الطبراني: " الصديقين لعانين؟"


وعَنْ جُرْمُوز الْهُجَيْمِي رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُوْلَ اللهِ! أَوْصِنِي قَالَ صلى الله عليه وسلم:" أُوْصِيكَ أَنْ لاَ تَكُونَ لَعَّانًا"[6].


ومن الأدلة أيضًا على حرمة لعن المؤمن، من حديث ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ رضي الله عنه، وَكانَ مِنْ أَصْحابِ الشَّجَرَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:" مَنْ حَلَفَ عَلى مِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلامِ فَهُوَ كَما قَالَ، وَلَيْسَ عَلى ابْنِ آدَمَ نَذْرٌ فِيما لا يَمْلِكُ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ في الدُّنْيا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَمَنْ لَعَنَ مُؤْمِنًا فَهُوَ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ"[7].


وقد نقل الإجماع على تحريم لعن المسلم والمؤمن المصون العديد من العلماء نذكر منهم:
قال الإمام النووي: اعلم أنَّ لعن المسلم المصون حرامٌ بإجماع العلماء[8].


وقال الإمام ابن تيمية: الإجماع منعقدٌ على تحريم لعنة المعيَّن من أهل الفضل[9].


وفي هذا الباب قال الإمام النووي- رحمه الله- في شرحه لصحيح مسلم: قوله صلى الله عليه وسلم:" لا يَنْبَغِي لِصِدِّيقِ أَنْ يَكُون لَعَّانًا، وَلا يَكُون اللَّعَّانُونَ شُهَدَاء وَلا شُفَعَاء يَوْم الْقِيَامَة " فِيهِ الزَّجْر عَنْ اللَّعْن، وَأَنَّ مَنْ تَخَلَّقَ بِهِ لا يَكُون فِيهِ هَذِهِ الصِّفَات الْجَمِيلَة، لأَنَّ اللَّعْنَة فِي الدُّعَاء يُرَاد بِهَا الإِبْعَاد مِنْ رَحْمَة اللَّه تَعَالَى، وَلَيْسَ الدُّعَاء بِهَذَا مِنْ أَخْلَاق الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ وَصَفَهُمْ اللَّه تَعَالَى بِالرَّحْمَةِ بَيْنهمْ وَالتَّعَاوُن عَلَى الْبِرّ وَالتَّقْوَى، وَجَعَلَهُمْ كَالْبُنْيَانِ يَشُدّ بَعْضه بَعْضًا، وَكَالْجَسَدِ الْوَاحِد، وَأَنَّ الْمُؤْمِن يُحِبّ لأَخِيهِ مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ، فَمَنْ دَعَا عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِم بِاللَّعْنَةِ، وَهِيَ الإِبْعَاد مِنْ رَحْمَة اللَّه تَعَالَى. فَهُوَ مِنْ نِهَايَة الْمُقَاطَعَة وَالتَّدَابُر، وَهَذَا غَايَة مَا يَوَدّهُ الْمُسْلِم لِلْكَافِرِ، وَيَدْعُو عَلَيْهِ، وَلِهَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الصَّحِيح: " لَعْن الْمُؤْمِن كَقَتْلِهِ " لأَنَّ الْقَاتِل يَقْطَعهُ عَنْ مَنَافِع الدُّنْيَا، وَهَذَا يَقْطَعهُ عَنْ نَعِيم الآخِرَة وَرَحْمَة اللَّه تَعَالَى. وَقِيلَ: مَعْنَى " لَعْن الْمُؤْمِن كَقَتْلِهِ " فِي الإِثْم، وَهَذَا أَظْهَر " انتهى.


وقد أصاب- رحمه الله - إلى ما ذهب إليه مما يلحقه في الإثم كقتله، لقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا [الأحزاب:58].


الدليل على جواز لعن الكافرين والمنافقين والعصاة والمبتدعة من المسلمين على العموم إجماعًا:
لقوله تعالى: ﴿ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ [البقرة: 89].


ولقوله تعالى: ﴿ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ[هود: 18 ، 19].


وقوله تعالى في شأن قوم فرعون: ﴿ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً ﴾ [هود: 99].


وَعَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ:
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ انْبيَائِهِمْ مَسَاجِدَ[10].


وقوله صلى الله عليه وسلم:" لَعَنَ اللَّهِ السَّارِقُ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ، فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ، فَتُقْطَعُ يَدُهُ"[11].


وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ[12].


وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمالْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ "[13].


وفي رواية: " لَعَنَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ.


وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يرفعه: " لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ"[14].


وَعَنْ عَبْدِاللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه، قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَوَشِّمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ...".[15].

والأدلة على جواز لعن المعين المستحق لذلك:
لعن الكافر المعين:
عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ، لَقَدْ " لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فُلَانًا، وَمَا وُلِدَ مِنْ صُلْبِهِ "[16].


وعند البزار ولفظه:"وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ، لَقَدْ لَعَنَ اللَّهُ الْحَكَمَ وَمَا وَلَدَ، عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِصلى الله عليه وسلم ".


واستدل بعض أهل العلم على جواز لعن الكافر بأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أُتي بشارب خمر ليحده قال بعض الصحابة في شأن ها الشارب: " اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" لاَ تَلْعَنُوهُ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ"[17].


قالوا: فدل على أن من لا يحب الله ورسوله يُلعن والله تعالى أعلم.[18].

لعن المسلم المجاهر بالمعصية أو البدعة على وجه التعيين:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمرَجُلاَنِ فَكَلَّمَاهُ بِشَيْءٍ لاَ أَدْرِى مَا هُوَ فَأَغْضَبَاهُ، فَلَعَنَهُمَا وَسَبَّهُمَا، فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَصَابَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا مَا أَصَابَهُ هَذَانِ؟ قَالَ:" وَمَا ذَاكِ ".قَالَتْ: قُلْتُ: لَعَنْتَهُمَا وَسَبَبْتَهُمَا. قَالَ:" أَوَ مَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّى "قُلْتُ:" اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا "[19].

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] صحيح:رواه أحمد (3948) تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح، والبخاري في " الأدب المفرد (312)، والترمذي(1977) وابن حبان في " صحيحه "(192)، والحاكم في " المستدرك "(29)، وانظر " صحيح الجامع " (5381).

[2] مسلم (2589)، وأحمد في "المسند" (27569)، والبخاري في " الأدب المفرد (316) وأبو داود (4907).

[3] حسن: أحمد (20187) تعليق شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره ورجال إسناده ثقات رجال الصحيح، إلا أن فيه عنعنة الحسن البصري عن سمرة، والبخاري في " الأدب المفرد " (320)، والترمذي (1967) وانظر " صحيح الجامع" (7443).

[4] مسلم (2597)، وأحمد (8428) تعليق شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم، والبخاري في الأدب المفرد (317).

[5] رواه البخاري في " الأدب المفرد " (319)، والطبراني في " الدعاء " (2082).

[6] صحيح: أحمد في "مسنده"(20697)، والبخاري في " التاريخ الكبير"، انظر " صحيح الجامع " (2542).

[7] البخاري (6105، 6652)، ومسلم (110، 176).

[8] "الأذكار" للنووي ( ص: 506).

[9] "مجموع الفتاوى" لابن تيمية ( 20/158).

[10] البخاري (1330)، ومسلم (529).

[11] البخاري(6783)، ومسلم (1687).

[12] مسلم (1598)، وأحمد في " المسند" (14302).

[13] البخاري (5885).

[14] مسلم (1978)، وأحمد (954)، والنسائي (4422).

[15] البخاري (4886، 5931)، ومسلم (2125و أحمد (4129، 4230)، وأبو داود (4169).
( الواشمات) جمع واشمة اسم فاعلة من الوشم وهو غرز إبرة أو نحوها في الجلد حتى يسيل منه الدم ثم يحشى الموضع بكحل أو نحوه فيتلون الجلد ولا يزول بعد ذلك أبدا.
( الموتشمات) جمع موتشمة وهي التي يفعل فيها الوشم.
( المتنمصات) جمع متنمصة وهي التي تطلب إزالة شعر وجهها ونتفه والتي تزيله وتنتفه تسمى نامصة.
( المتفلجات) جمع متفلجة وهي التي تبرد أسنانها لتفترق عن بعضها. (للحسن) لأجل الجمال.
( المغيرات خلق الله) بما سبق ذكره لأنه تغيير وتزوير.

[16] صحيح: رواه أحمد في " المسند"( 16128) تعليق شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البزار (1623) (زوائد) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، ولفظه: ورَبِّ هذا البيت، لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأخرجه الطبراني (299) (قطعة من الجزء13) من طريقين عن إسماعيل ابن أبي خالد به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (289) (قطعة من الجزء13). وانظر طرقه في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين " للعلامة مقبل بن هادي الوداعي - رحمه الله - (5/257).

[17] البخاري (6780)، وأبي يعلى في " مسنده"( 176).
18] انظر " فقه الدعاء " لفضيلة الشيخ مصطفى العدوى - حفظه الله - ط. دار ابن كثير (ص144)
[19] مسلم (2600).
صلاح عامر غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||