اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها


العودة   منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها > ...::: المنتديـــــات التقنيــــــة :::... > منتدى تفريغ المحاضرات

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-10-2011, 01:45 AM   #1
لانا عبدالله

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لانا عبدالله
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الرياض
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,329


افتراضي برنامج فضائل الحلقة 9(فضل زيارة القبور-فضل صلاة الجنازه-فضل تغسيل وتكفين الميت)

الحلقة التاسعه

الجزء الأول




فضل زيارة القبور _وفضل صلاة الجنازة_فضل تغسيل وتكفين الميت
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : لانا عبدالله بتاريخ 02-18-2011 الساعة 02:01 AM
لانا عبدالله غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 02-08-2011, 02:15 AM   #2
يارا

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية يارا
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: الخبر
الجنس: أنثى
المشاركات: 74


افتراضي

[center]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لانا عبدالله مشاهدة المشاركة
الحلقة التاسعه

الجزء الأول




فضل زيارة القبور _وفضل صلاة الجنازة_فضل تغسيل وتكفين الميت


هذا الذي نراه الآن هو مسكننا بعد وفاتنا ورحيلنا من هذه الدنيا مسكن كل رجل وأمراه في هذه الدنيا هي تلك المقابر

(أَلْهَاكُمُ التَّكَّاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)


سيأتي علينا يوم نسكن الجدث وتلك القبور نرجع إلى التراب الذي خلقنا منه أول مرة سنعود إلى هذا المسكن وسنرجع إليه يوم من الأيام, كان النبي صلى الله عليه واله وسلم جالس في المقبرة وهناك قبر لما يلحد يجهزه الصحابة يجهزونه لدفن ميت فجلس النبي وبعض أصحابه حوله وكان بيده عود نكت به على الأرض فقال لأصحابه وقد دمعت عيناه أي إخواني لمثل هذا فأعدوا بمثل هذا فأعدوا .


نهى النبي في بادي الأمر عن زيارة المقابر ثم جعلها سنة من السنن قال ألا إني نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة


(كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ)

كلنا سنموت لكن كيف يتذكر الموت؟؟ عندما نزور المقبرة ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة


الواحد منا في الدنيا العمل البيت الأولاد التجارة السيارة المطاعم الأسواق السفر أحيانا ينسى مصيره ولهذا يحتاج أن يزور المقبرة ليتذكر ذلك المصير, ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة

وسن النبي صلى الله عليه واله وسلم في زيارة المقابر أن يدعوا الإنسان لنفسه وللأموات أن يسلم عليهم فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين انتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسال الله لنا ولكم العافية أي بعد أن تسلموا على الأموات تدعوا لهم تتذكر انك ستلحق بهم يوما من الأيام سيكون هذا مصيرك


قد يموت إنسان ويكون قبره في بطن البحر وقد يموت الإنسان في السماء بين الأرض والسماء وقد يموت بأرض فلاء لا يعلم به احد من الناس


(وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ.)

من الفضائل أن يزور الإنسان المقبرة حتى من غير جنازة بعض الناس ربما لا يدخل المقبرة إلا لجنازة لصلاة. والصلاة سنذكر فضلها لاحقا لكننا نتكلم عن فضل الزيارة فقط هي سنه من السنن.


زار النبي يوما من الأيام قبر أمه بين المدينة بالقرب منها في منطقة تسمى الأبواء زار قبر أمه التي ماتت قبل البعثة قبل الإسلام فزار قبرها وجلس يبكي استأذن ربه فأذن له فجلس عند قبر أمه يبكي استأذن ربه أن يستغفر لها فما أذن الله عزوجل له ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة.


[يجوز زيارة القبور حتى غير قبور المسلمين يجوز لأنها تذكر الإنسان الآخرة لكن لا يجوز الدعاء إلا للمؤمنين إلا من مات على الإسلام


كان عثمان ابن عفان رضي الله عنه وأرضاه كان يزور المقبرة كغيره من الصحابة لكن عثمان كان كلما دخل المقبرة بكى يبكي ذو النورين المبشر بالجنة يبكي عثمان رضي الله عنه الذي اشترى الجنة بماله مرارا
عثمان ابن عفان يسأل وقد بكى وابتلت لحيته في المقبرة ما الذي يبكيك يا أمير المؤمنين قال رضي الله عنه وأرضاه هذه أول منازل الآخرة شفتوا المقبرة هذه شفتوا الأموات هؤلاء هذه أول منازل الآخرة
فإن خفف على العبد كان ما بعده أخف وان شدد على المرء كان ما بعده أشد ثم يجلس يبكي رضي الله عنه


من منا يزور المقبرة لوحده يوما فيجلس بين المقابر لا يطأ القبر برجله ولا يجلس على قبر أبدا بل يجلس بين المقابر ويمر عليها فينظر إلى الأموات ليت شعري من المعذب فيهن ومن المنعم فيهن ربما يكون قبران متجاوران هذا في حفرة من حفر النيران وذلك يتنعم في الجنان والعلم كله عند الله عزوجل وحده


هذا النبي صلى الله عليه واله وسلم يمر مع أصحابه على المقبرة يوما فيقول لأصحابه عن قبرين مرا عليهما قال إنهما يعذبان إنهما يعذبان من علم الغيب الذي أطلعه الله عليه قال إنهما يعذبان وما يعذبان بكبيره إلا انه كبير أي انه عند الناس أمر عادي لكن عند الله كبير

أما احدهما فكان يمشي بالنميمة كان يمشي بالنميمة فيفرق بين هذا وهذا بلسانه والعياذ بالله

أما الأخر فكان لا يستبرأ من بوله كان إذا تبول لا يغتسل ولا يتطهر ولا يتنظف ديننا دين طهارة

هذا لسانه قذر وذاك في بدنه قذر عذب الاثنان في قبريهما

والله والله لو سمعنا صياح أهل القبور ممن يعذبون لو سمعنا صرخة ذلك الرجل الذي يدفن فيضرب على رأسه بمطرقة لو ضرب بها جبل لصار ترابا لو سمعنا صياحه ما دفن احد منا صاحبه ولا دفن احد من أحبابه وأقربائه خوفا من تلك القبور

قال ألا فزوروها ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة

هذه أول المنازل هذه أول المراتب
/center]

التعديل الأخير تم بواسطة : يارا بتاريخ 02-08-2011 الساعة 02:37 AM
يارا غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 02-08-2011, 11:10 PM   #3
يارا

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية يارا
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: الخبر
الجنس: أنثى
المشاركات: 74


افتراضي

الحلقة التاسعه

الجزء الثاني




هذا عمر ابن عبد العزيز كان يكثر من زيارة القبور رحم الله عمر كان أميرا للمؤمنين وكان يكثر من زيارة المقابر يجلس بين الأموات وأحيانا يناديهم يقول أيها الموت ما فعلت بالأحباب ما فعلت بالأصحاب ثم يجلس يبكي في يوم من الأيام زار المقبرة مر ابن عبد العزيز شوفوا هذه الفضيلة وهذه السنة النبوية وهذه السيرة للصالحين


زيارة القبور فجلس عند المقبرة وأخذ يقول شعراء عمر يبكي

أتيت القبور فناديتها أين المعظم والمحتقر تفانوا جميعا فلا نخبر وماتوا جميعا ومات الخبر
فيا سائلي عن أناس مضوا أمالك في ما مضى معتبر


هكذا كان الصالحون يبكون إذا زاروا القبور ويتأثرون إذا كانوا بين الأموات ويعتبرون من زيارتها يوم من الأيام


حديث البراء ابن عازب الذي ذكره النبي صلى الله عليه واله وسلم الطويل الذي فيه إذا كان المؤمن في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملك وجلس عند رأسه هذا الحديث الطويل أين قصه النبي صلى الله عليه واله وسلم؟؟ قصه في المقبرة والصحابة جالسون والقبر لما يلحد والناس يتجهزون لدفن ميت يذكرهم النبي صلى الله عليه واله وسلم بذلك الموقف موقف خروج روح المؤمن وخروج روح الفاجر


كان الأولون إذا دخلوا المقبرة بكوا أما بعض الناس اليوم وهم في المقبرة يتضاحكون قست القلوب يتصلون ويتحدثون في أمور الدنيا ويسالون عن الأموال والبيوع والتجارة والميت أمامهم


سفيان الثوري إذا دخل المقبرة تقنع ما يدخل المقبرة إلا ويغطي وجهه تعرفون لما ؟؟ لان البكاء يغلبه فلا يمشي بين المقبرة إلا باكيا يتأثر بالأموات ويعتبر بالقبور ويتذكر الدار الآخرة


(كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ)

الفضل زيارة المقبرة وتذكر الآخرة


هذا هو مصيرنا ومصير كل إنسان على وجه الأرض كل ابن أنثى وان طالت سلامته يوما على اله حدباء محمول

(إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ)

كل حي على وجه الأرض في حكم الميت سيأتيه يوم تبلغ روحه ترقوته ولا ينفع معه طيب فتخرج من عينه ثم يغسل ويكفن ويحمل على الأعناق


(كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ)

إذا حملت الجنازة على الأعناق فان كانت صالحة الجنازة تتكلم ونحن لا نسمعها تقول قدموني قدموني أسرعوا بي إلى الدفن تسرع أصحابها تقول لهم هلا أسرعتم تعلم ما الذي ينتظرها من النعيم من الروح والريحان تعلم أنها ستلقي الآن نعيما لم تره في هذه الدنيا



وان كانت غير ذلك قالت يا ويلها أين تذهبون بها أين تذهبون بها لهذا كان من السنة أن تعجل بالدفن


فإما خير نقرب الميت إليه وإما شر نتخلص منه من هذه الدنيا والميت إما مستريح أو مستراح أما انه يستريح من تعب هذه الدنيا فهو المؤمن وإما فاجر يستريح الناس منه


ابن عباس رضي الله عنهما مات ابن له بالقديد أو بعسفان فسال احد مواليه انظر كم تجمع من الناس فقال له تجمع كذا وكذا من الرجال يريدون الصلاة على ابنه قال ابن عباس رضي الله عنه ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه


ألا تحب أن يصلي عليك الموحدون ألا تود أن يقوم على قبرك الداعون لك بالخير المخلصون بالدعاء ألا تود يا عبد الله انك إذا فارقت هذه الدنيا قاموا الصالحون فصلوا عليك وكبروا عليك أربعا كل يدعوا الله مخلصا من قلبه


فما فضل صلاة الجنازة حتى تتشجع إليه وتتحمس لفعلها وأدائها


يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم من تبع جنازة حتى يصلي عليها كتب له قيراط ومن تبع جنازة حتى تدفن يعني صلى ودفنها شهد الدفن كتب له قيراطان سئل النبي ما القيراط؟؟ قال جبل عظيم جبل عظيم كله من الحسنات في صلاة جنازة واحده فإذا تبعها حتى تدفن صارت جبلين من الحسنات
هل رأيتم فضل مثل هذا


(فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ .)

كم ضيعنا من الحسنات كل يوم في مقابرنا يصلى على من يصلى عليه والأمر يسير لو صلى الإنسان بدل مسجده مسجدا عند المقبرة ثم صلى الجنازة , وصلاة الجنازة لا تأخذ خمس دقائق بل ربما اقل يدعو للميت فيه فان أراد أكمل حتى الدفن له جبلان كلها من الحسنات في بعض الروايات جاءت كجبل أحد ومن رأى أحدا وعظمته وحجمه وتخيل لو كان هذا كله من الحسنات ما فرط في صلاة جنازة واحدة


ابن عمر كان حريص على السنة ويبحث عن الأجر رضي الله عنه

عبد الله ابن عمر يوم من الأيام جالس فجاءه احد الصحابة اسمه خباب قال يا عبد الله أسمعت ما يقول أبو هريرة قال وما يقول قال يقول من تبع جنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان وكان ابن عمر يظن أن الأمر فقط في صلاة الجنازة هنا ينتهي الأجر ما كان يدري ابن عمر أن الأمر فيه قيراط أخر وجبل أخر إذا استمر وشهد الدفن


فأرسل ابن عمر صاحبا له إلى عائشة يتأكد يتثبت فلما جاء لعائشة وسألها عن كلام أبي هريرة قالت عائشة صدقكم أبو هريرة نعم الحديث صحيح وكان ابن عمر جالسا في مسجده وبيده حصيات فلما جاءه الرسول


فقال له ذهبت إلى عائشة وقالت صدقكم أبو هريرة رمى ابن عمر الحصيات من يده غاضبا حزينا متحسرا تعرف لما ؟؟


قال كم فرطنا في قراريط كثيرة كم فرطنا في قراريط كثيرة كم ؟؟


هذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الحديث المشهور من أصبح منكم اليوم صائما ذكر من الأربعة ومن تبع منكم

اليوم جنازة قال أبو بكر أنا يا رسول الله فكان الصحابة يتسابقون على صلاة الجنازة
يارا غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 02-12-2011, 02:02 AM   #4
يارا

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية يارا
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: الخبر
الجنس: أنثى
المشاركات: 74


افتراضي

الحلقة التاسعه

الجزء الأخير





سئل احد العلماء وهو شيخ الإسلام ابن باز رحمه الله عن الرجل يصلي على عدة جنازات صلاة واحده قد تجتمع عدة جنازات أربع وخمس وقد تكون عشرة والصلاة واحدة قال هل له قيراط ام لكل ميت قيراط قال الشيخ رحمه الله لكل ميت قيراط


فلو كانت عشرة جنائز فهي عشرة قراريط فان شهدها حتى تدفن فهي عشرون قيراطا
كم فرطنا في قراريط كثيرة من اليوم اعزم على أن تصلي جنازة على أموات المسلمين وتشهدها حتى تدفن وانتظر فإذا دفنت فاستغفر للميت وسل له التثبيت فهو في تلك الأحيان يسأل


هكذا هي الدنيا هذه نهايتها كل إنسان سيأتيه يوم ويفارق هذه الحياة هذا الجسد بعد إن كان يهتم به الإنسان في هذه الدنيا يغسله كل يوم يهتم به يخاف عليه من حرارة الشمس فجأة إذا به يسكت ويصمت ثم يفارق هذه الدنيا يبقى الجسد بلا روح جسدا لو ترك يوم أو يومين لأنتنت رائحته وما اقترب منه أحب الناس إليه


الإنسان الذي بطش والذي تجبر والذي كان يأمر وينهي هذه نهايته لا يستطيع حتى أن يغسل نفسه سيأتي إليه من يغسله سيأتي إليه من يقلبه سيأتي إليه من ينظفه لا يستطيع حتى أن يلبس ملابسه ولا أن يختار من يغسله سبحان ربي كيف سيكون حالنا بعد أن نفارق هذه الدنيا


غسل المسلم فرض على المسلمين فرض كفاية لو قام به احدهم لسقط عن الباقين لكن لو لم يقم به احد من الناس لأثم اجمعهم من علم ولم يغسله ممن يجب غسله


فما فضل وما اجر تغسيل الميت ولما يحرص المؤمن على تغسيل آخيه الميت لان فيه فضل عظيم عند الله عزوجل يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم من غسل مؤمن حتى يتسابق المؤمنون ويكفي بعضهم بعضا ويتولى المتطوعون الأمينون لتغسيل الميت لا بد أن يعرفوا الأجر



قال النبي صلى الله عليه واله وسلم من غسل ميتا فكتم عليه يعني إذا شاف فيه عيب كتم العيب قال من غسل ميتا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة مو مرة ولا مرتين ولا ثلاث أربعين مرة يغفر الله عزوجل لمن ؟؟ لمن يغسل ميتا والله عزوجل رحمته وسعت كل شيء

(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ)


الله ما قال عن نفسه أنا غافر فقط قال غافر في أيه أخرى لكن كل مصادر المغفرة ذكرها الله عزوجل في مدح نفسه فهو غفور غافر وغفار يغفر لمن غسل ميتا أربعين مرة هنيئا لمن احتسب الأجر في تغسيل الأموات هنيئا لمن احتسبت الأجر في تغسيل نساء المسلمين ونساء المسلمات هنيئا لها والشرط هنا كما ذكر ابن عمر أن المغسلون هم الأمناء اشترط ابن عمر رضي الله عنهما ألا يغسل أموات المسلمين إلا الأمين



لان الرجل الذي هو ليس بأمين ربما يغسل ميتا فيرى فيه عيب ويرى فيه نقصا ويرى علامة ويرى بعض الأمور التي ربما تحدث أثناء الموت نعم من الناس بعد موته يسود وجهه من الناس بعد موته يبتليه الله عزوجل منهم من تنتن رائحته حتى لا يستطيع أحدهم أن يقترب منه وللتو مات من يكتم ويستر هذا الميت مات من يستره إلا الرجل الأمين ولهذا اشترط المغسلين أن يكونوا من الأمناء الذين يسترون هذا الميت فلا يخبروا أهله بعيب رأوه أو بعلامة يتشاءمون بها من ميتهم أو بأمور أخرى ربما رآها من يغسله إذا كتم الله يغفر له ويغفر له كم ؟؟؟ أربعين مرة


وسن النبي صلى الله عليه واله وسلم طرقا في غسل الأموات

أما الشهيد فذكر انه لا يغسل لأنه يبعث هكذا يوم القيامة جرحه ينزف اللون لون دم والريح ريح مسك ولما قيل له قيل للنبي صلى الله عليه واله وسلم أن رجلا في عرفه سقط من ناقته فوقصته دقت عنقه ومات الرجل مات في عرفه وهو محرم أمرهم النبي صلى الله عليه واله وسلم أن يغسلوه ويكفنوه في ثوبين في ثوبيه بعض الروايات ثم قال لا تخمروا رأسه ولا وجهه ولا تحنطوه فانه يبعث يوم القيامة ملبيا يبعث محرما عند الله عزوجل


ماتت ابنة النبي صلى الله عليه واله وسلم واسمها زينب , زينب ماتت رضي الله عنها فكانت ا عطية ممن يغسلها فلما مر النبي صلى الله عليه واله وسلم على أم عطية وصاها قال أغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا حرص النبي بالوتر ثلاث مرات أو خمس مرات أو سبع مرات أو أكثر إن رأيتن ذلك ثم قال بماء وسدر لان السدر كالصابون اليوم مما يطهر الميت وينظفه ثم قال وكفنوها في ثلاثة أثواب ولما مات الصحابة علمهم النبي صلى الله عليه واله وسلم كيف يغسلون وكيف يكفنون


أما النبي صلى الله عليه واله وسلم فقد مات ولم يكن أحد يعلمهم ماذا يصنعون تجمع أهل بيته حوله العباس وأبنائه قثم والفضل وأسامة ابن زيد واحد مواليه وعلي ابن أبي طالب كانوا كلهم عند النبي صلى الله عليه واله وسلم يريدون تغسيله لا يعرفون كيف؟؟


فإذا بهم تأخذهم مثل الغفوة فسمعوا مناديا يناديهم أن غسلوا النبي في ثوبه لا تخلعوا ثوبه وانتم تغسلونه هكذا يوحي الله عزوجل إليهم فكان العباس وابناه يرفعان النبي صلى الله عليه واله وسلم ويصب أسامة ابن زيد ومولى رسول الله يصبان الماء على ذلك الجسد الطاهر


وكان علي ابن أبي طالب يغسله بيده وهو يقول طبت حيا وميتا يا رسول الله نور يخرج من النبي كأنه حي صلى الله عليه واله وسلم وكان يغسل وبعد أن غسل كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية هكذا كفن النبي



أما أجر الكفن فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم من كفن مؤمنا واحدا اشترى كفن لميت من كفن مؤمنا ألبسه الله من سندس وإستبرق في الجنة يوم القيامة يا الله هنيئا لمن تطوع للأموات بالأكفان ومن حفر لأخيه قبرا من حفر القبر للأموات فما أجره فانه يكتب له اجر مسكننا يسكنه أخاه إلى يوم القيامة

كأنه تبرع له بمسكن إلى يوم الدين

اجر المغسلين كبير
اجر المكفنين كبير
اجر حافري القبور كبير
اجر المتطوعين كبير
لكن لمن احتسب الأجر عند الله جل وعلا


حسبنا أن نتذكر مصائرنا ليت شعري من سيغسلنا ليت شعري كيف سيكون موتنا وماذا سيحصل لنا بعد الموت رحمة الله نرجوها ولا سواها
يارا غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 02-22-2011, 05:35 PM   #5
لانا عبدالله

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لانا عبدالله
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الرياض
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,329


افتراضي


جزاك الله خيرا يارا

وبارك فيك وجعل ماتقومين به في ميزان حسناتك...
__________________
لانا عبدالله غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||