اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها

قديم 02-22-2011, 12:47 AM   #1
لانا عبدالله

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لانا عبدالله
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الرياض
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,329


افتراضي برنامج فضائل الحلقة 11(فضل الصلاة)

الحلقة الحادي عشر

الجزء الأول


فضل الصلاة



__________________
لانا عبدالله غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 03-05-2011, 02:28 PM   #2
[ شذى اليآسمين ]

عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الجنس: أنثى
المشاركات: 7


افتراضي





:


سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أحب الأعمال إلى الله تعالى ، فا أجاب عن أول عمل يحبه الله عز وجل قال الصلاة على وقتها ، الصلاة أحب الأعمال إلى الله فرضها الله عز وجل فوق سبع سموات ، لم تفرض على الأرض ، بل لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم في السماء فرض الله عليه الصلاة ، وقال النبي صلى الله علية وآله وسلم :[ الصلاة نور] يعني الذي لا يصلي حياته ظلام قلبه مظلم دنياه مظلمة آخرته مظلمة .
عندما يحتاج النور في قبره لا يجد نوراً لأن الصلاة نور ، عندما يأتي يوم القيامة في المحشر والناس في الظلمات لا يحصل على النور لأنه لم يصلي ولهذا الله عز وجل شرع الصلاة على كل بني آدم ، كل الأمم السابقة كانت تصلي إبراهيم الخليل كان يدعوا أن يحافظ أبنائه و ذريته على الصلاة وكان من دعائه يقول [ ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ]
وهذا إسماعيل ابنه عليهما السلام إسماعيل كان يصلي ويحرص أهله على الصلاة قال الله عز وجل في القران [ وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا ]
عيسى عليه السلام لما ولدته أمه وتكلم في المهد أول الكلمات التي نطقها منها [ و أوصني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ]
وأول ما تكلم الله عز وجل مع موسى عليه السلام كليم الله ماذا قال له [ و أقم الصلاة لذكري ] كل الأنبياء كانوا يحافظون على الصلاة بل إن من الأنبياء من دعاء ربه أن يصلي في قبره ، وهكذا نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم كم كان يشجع الصحابة على الصلاة ، لأن الإنسان الذي لا يصلي لا خير فيه والصلاة كلها خير .
انظروا لـ هذا المثل المثل الدقيق من النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لو أن نهراً عند باب أحدكم نهر عند البيت يغتسل فيه كل يوم خمس مرات تخيل إنسان يتسبح يغتسل خمس مرات باليوم مو أي ماء ماء نهر قال هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يا رسول الله قال كذلك الصلوات الخمس يمحوا الله بهن الخطايا ]
( و أقم الصلاة طرفي النهار و زلفاً من الليل أن الحسنات يذهبن السيئات )
و أنظروا لـ هذا الوصف الدقيق ايضاً يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشان نعرف فضل الصلاة يقول تحترقون تحترقون أي تحرقكم الذنوب والخطايا قال فإذا صليتم الظهر غسلتها.
الله أكبر الصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهم ، يعني إذا أذنبت ذنوباً صغيرة ولو أكثرت منها فصليت الظهر تغسل الذنوب في الضحى قال ثم تحترقون تحترقون بين صلاة الظهر والعصر تكثر الخطايا والسيئات قال فإذا صليتم العصر غسلتها ثم إذا صليتم المغرب غسلتها و العشاء والفجر ـ إذاَ الصلاة تكفر الذنوب والخطايا ،
جاء في بعض الروايات أن المؤمن إذا قام في الصلاة ، أنظر هذا الفرق بين الذي يصلي والذي لا يصلي الذي لايصلي أمتلأ بالذنوب والسيئات ليست فقط الصلاة بل حتى الذنوب الأخرى لا تكفر اذا قام المؤمن ليصلي لله عز وجل أوتي بذنوبه جمعت ذنوبه فوضعت على رأسه وعاتقه فإذا ركع أو سجد تحاتت خطاياه ، فزد يا عبد الله ما شئت من ركوعك وزد ما شئت من سجودك فإنما تحط من خطاياك حطا [ إنا الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ]
أخر وصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة كان يوصي أصحابه يقول لهم ( الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )
من منا يحب أن يرى الله عزو وجل في الجنة ، كلنا نحب و الله من أعظم النعم وأكبر الفضائل أن الإنسان يرى وجه الله عز وجل [ وجوه يومئذ ناعمة ] الوجه يتغير يصير جميلاً نضراً ليش ؟
[ إلى ربها ناضرة ] لأنها فقط نظرت إلى وجه الله ، تعرفون كيف فقط ننظر إلى الله عز وجل ماهو الطريق ؟
اسمعوا إلى هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته) طيب وشلون نشوف ربنا قال فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس يعني صلاة الفجر وصلاة قبل غروبها يعني صلاة العصر ففعلوا ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين )
كان الأولون إذا صلوا يتلذذون بالصلاة ينتظرون الصلاة إلى الصلاة الأخرى يشتاقون إليها ،
يقول أحد الصالحين والله والله ما حضرت صلاة إلا وأنا مشتاق إليها منذ أسلمت مافيه صلاة إلا أشتقت إليها قبل أن تأتي ،
هكذا تعلقت قلوبهم بالصلاة الصلاة الصلاة أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة فإن صلحت فقد أنجح وأفلح وأن فسدت فقد خاب وخسر .
الله عز وجل أمرنا بالركوع أما الركوع فعظموا فيه الرب ، أما السجود فأكثروا فيه من الدعاء .
يأتى رجل ربيع بن كعب يوضئ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يساعد الرسول في الوضوء فقال له النبي لما رأى في وجه
سيم الصلاح وحب الخير قال له سلني ما بدأ لك ماذا تريد أي شيء تريده ؟ هل طلب دنيا ؟ لا والله قال : أسألك مرافقتك في الجنة أريد أن أكون معك أفضل مكان في الجنة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، هل قال له النبي صلى الله عليه وسلم أجلس وينتهي الأمر لا قال أعني على نفسك بكثرة السجود [ يا أيها الذين امنوا أركعوا و أسجدوا واعبدوا ربكم و أفعلوا الخير لعلكم تفلحون ]
عليك بكثرة السجود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإنك ما تسجد لله سجدة إلا محى عنك بها خطيئة ورفعك بها درجة .
فإن أول ما يحاسب به العبد الصلاة فينظر في صلاته صلاة الفريضة فإن كانت تامة فهو على خير وأن كانت ناقصة فيقول الله عز وجل إلى ملائكته أنظروا إلى عبدي هل لعبدي من تطوع هل صلى صلاة تطوع ، فينظرون في صحيفته فإذا وجدوا صلاة تطوع أتموا بها نقص صلاته فإن تمت فهو على خير وإلا ان لم يكن صلى تطوعاً لله فكيف ستجبر صلاته ؟!.
جاء اعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الصلاة فأخبره أن عليه خمس صلوات قال هل علي غيرهن ؟
قال لا الفريضة هذه لكن إلا أن تتطوع ، أن يتطوع العبد إلى الله عز وجل ( أعني على نفسك بكثرة السجود )
كان بعض الصالحين كالإمام أحمد يصلي تطوعاً كل يوم وليلة مئة ركعة ،
والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول [ من صلى أثنتا عشرة ركعة غير الفريضة في اليوم والليلة بناء الله له بيت في الجنة ]
بناء الله له بيتاً في الجنة في أي شيء في صلاة تطوع صلاها في ليل و صلاها في النهار
[ يا أيها الذين امنوا أركعوا و أسجدوا واعبدوا ربكم و أفعلوا الخير لعلكم تفلحون ]
أما الرواتب فلنحفظها ( اثنتان قبل صلاة الفجر و أربع قبل صلاة الظهر و أثنتان بعد صلاة الظهر و أثنتان بعد صلاة المغرب و أثنتان بعد صلاة العشاء )
تلك الصلوات تسمى الرواتب من حافظ عليهن بناء الله له بيت في الجنة .
( ركعتان قبل الفجر و أربع قبل الظهر و أثنتان بعد الظهر و أثنتان بعد المغرب و أثنتان بعد العشاء )

أما الفجر فسنة الفجر القبلية ولا سنة بعد الفجر يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ركعتي الفجر أي السنة قبل الفريضة قال[ خير من الدنيا وما فيها ] .
وما كان النبي يدعهما أبداً في سفر ولا حضر وشرع لنا قضائها حتى بعد الصلاة مع أن الصلاة قد نهي عنها بعد صلاة الفجر إلا قضاء سنة الفجر .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ( لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل )

الظهر قبلها أربعاَ وبعدها اثنتان تلك هي الراكدة لكن من أراد أن يزيد فذلك أفضل أربعاَ قبل الظهر و أربعاَ بعد الظهر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر و أربع ركعات بعد الظهر حرمه الله على النار )
حرمه الله على النار وكان النبي يحرص أشد الحرص على أربع قبل الظهر حتى انه قضاها بعد العصر يوم لما انشغل عنها .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سؤلا عن الركعات قبل الظهر التي يحرص عليها قال تلك ساعة تفتح فيها أبواب السماء يعني بعد الزوال بعد أذان الظهر تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يرى مني عمل صالح .
أما العصر وان كانت ليست فيها صلاة راتبه إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء لمن صلى قبل العصر أربعاً سنة قال ( رحم الله أمراءً صلى قبل العصر أربعا )
أما المغرب فالراتبة فيها ركعتان بعدها لكن كان الصحابة يتسابقون على ركعتين قبل الفريضة بين الأذان و الإقامة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين
ثم قال في الثالثة لمن شاء لولا
لم يقل لمن شاء لصارت واجبة ، وكان الصحابة قبل إقامة صلاة المغرب يقتدرون السواري لأن الصلاة نهي عنها حتى الأذان فإذا أذن المؤذن شرعت الصلاة وبدأ الناس يتسننون .
أما العشاء فالراتبة بعدها ركعتان وبين كل آذان وإقامة تشرع الصلاة تشرع الصلاة بين كل آذان وإقامة .

أما صلاة الجمعة فهي صلاة خاصة يشرع أن يصلي العبد ما شاء قبل أن يقوم الخطيب ، فإن صلى ركعتين أو أربعة أو ستة أو ثمانية ركعتان ركعتان فهو خير ، أما بعد صلاة الجمعة فيشرع أما ركعتان أو أربع .

من أفضل السنن والنوافل التي أوصلها البعض إلى مرتبة الوجوب " صلاة الوتر " صلاة الوتر التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيها ( يا أهل القران أوتروا فأن الله وتراُ يحب الوتر )
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع الوتر ابداً في سفر ولا حضر ، كان يحرص عليها أول الليل أو أخره وصلاة الليل مثنى مثنى صلاة الليل نافلة مثنى مثنى كل ركعتين يسلم ركعتين يسلم ، فإذا خشي أحدكم الصبح فليوتر بواحدة ، حتى أوصل بعض الصحابة وبعض العلماء الوتر إلى مرتبة الفرائض .

ومن الصلوات ما يسمى صلاة الضحى بعد أن تطلع الشمس وترتفع قليلاً إلى قبيل أذان الظهر ، كل وقت صباح هناك صلاة تسمى صلاة الضحى وصى النبي بها أبى هريرة و أبى الدرداء وحث الصحابة عليها و أخبر أن كل ابني آدم يصبح عليه بعدد سلاماء جسمه و مفاصل جسمه صدقات ثلاثة مئة وستين صدقة على كل واحد ، كل تسبيحه صدقة كل تحميده صدقة كل تكبيرة صدقة أمر بالمعروف صدقة نهي عن المنكر صدقة، صدقات توفي الثلاث مئة وستين صدقة ، يجزي عن ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى .فمن صلى ركعتين ركعتين أربع أو ست أو ثمان فهو خير .
يقول النبي في صلاة الضحى صلاة الضحى صلاة الأوآبين .
ومن صلى الفجر في جماعة ثم جلس حتى يذكر الله حتى طلوع الشمس فصلى ركعتين فله أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة.ومن النوافل أن يصلي الإنسان بعد الوضوء فكلما توضئ صلى ركعتين في أي وقت ، ويشرع له أن يصلي كلما دخل المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين .
ويشرع ان يصلي صلاة الإستخارة إذا هم أحدكم بالأمر يركع ركعتين ويدعوا دعاء الأستخارة وإذا أراد التوبة فليركع ركعتين صلاة توبة لله عز وجل وإذا عاد من السفر بداء بالصلاة فصلى ركعتين وإذا أراد الناس المطر صلوا صلاة تسمى الإستسقاء
وإذا انكسفت الشمس أو خسفت صلوا لله عز وجل صلاة كسوف وخسوف وتشرع أيضاَ صلاة تسمى صلاة العيدين .
الصلاة النافلة من أعظم القربات لله عز وجل أجرها عظيم لمن أحتسب الأجر عند الله جلا وعلا .
لكن ينهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الفجر حتى تغرب الشمس وحين تستوي الشمس في كبد السماء عليك بكثرة السجود لله تعالى .

ليست العبرة فقط بالصلاة فربما صلى العبد لكن الصلاة بلا روح روح الصلاة الخشوع فيها الطمأنينة بها .
رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً يصلي فلما انتهى من صلاته قال له أرجع فصلي فإنك لم تصلي ، مع أنه سجد وركع وقام و أتى بالحركات لكن النبي يقول له فإنك لم تصلي لما : ما كان يطمئن في أركان الصلاة كان إذا سجد ما طمئن وإذا ركع ما أطمئن و إذا رفع وقام ما أطمئن من الذي يفلح ( قد أفلح المؤمنون )


:
[ شذى اليآسمين ] غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 03-05-2011, 11:14 PM   #3
لانا عبدالله

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية لانا عبدالله
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الرياض
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,329


افتراضي


جزاك الله خيرا غاليتي

وجعل ماتقومين به في ميزان حسناتك...
__________________
لانا عبدالله غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 03-09-2011, 04:19 PM   #4
[ شذى اليآسمين ]

عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الجنس: أنثى
المشاركات: 7


افتراضي


:


( قد أفلح المؤمنون )(الذين هم في صلاتهم خاشعون) الذين يخشعون في الصلاة هم المفلحون ، من أراد الفلاح فليخشع في صلاته ، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر الناس خشوعاً وكان إذا بكى في الصلاة يبكي أي نعم يبكي وكان إذا بكى في الصلاة يخرج منه صوت كـ أزيز المرجل مثل القدر فيه ماء يغلي صوت غليان الماء هذا صوت بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كانوا يبكون ، أما أبو بكر فكان رجلاً رقيقاً إذا قرأ الفاتحة في بداية الصلاة بكى ، وكذا عمر عمر ابن الخطاب كان في وجهه خطان اسودان من البكاء ، قرأ سورة يوسف حتى إذا وصل قول الله عز وجل [ إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله ] وكان إماماً بكى فسمع نشيجه من وراء الصفوف ،
عثمان بكاء قارئ للقران يبكي ، وعلي رضي الله عنه الرجل النقي الإمام التقي الذي ما صلى صلاة إلا و خشع فيها ،
هكذا كان الصالحون يخشعون ، سفيان الثوري كان من خشوعه في الصلاة لو رأيته وهو يصلي وهو خاشع لقلت سيموت الآن من شدة خشوعه [ ألم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ]
يقول الحسن البصري يوشك أن تدخل مسجداً جماعة فلا ترى فيه خاشعاً كأنه يتحدث عن زماننا كأنه والله يتحدث عننا اليوم : ( إلا من رحم ربي )..
زين العابدين هو علي ابن حسين ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه كان إذا توضأ شف قبل الصلاة ، إذا توضأ تغير وجهه و أصفر لونه قالوا : مالك يرحمك الله لما يصفر لونك ؟ قال أتدرون بين يدي من سأقف ؟ يخاف يرتعد يضطرب هذا قبل الصلاة ما بالكم في الصلاة ،
تريد الخشوع ؟ أعتقد في نفسك وأجزم أن هذه الصلاة قد تكون أخر صلاة في حياتك ، صل صلاة مودع ، كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، ضع الجنة والنار عن يمينك وعن شمالك ضع الصراط تحتك أنظر إلى الموت أمامك تخيل قبرك يا عبد الله ثم كبر لـ الصلاة وتفكر فيها .أطمئن أخشع تدبر ما تقرأ يا عبد الله.
صلى عمر ابن عبدالعزيز ليلتن فأخذ يبكي يبكي وهو يصلي من آية قرأها ما استطاع أن يكملها [ فأنذرتكم ناراً تلظى][لا يصلاها إلا الأشقى] فأخذ يبكي وبكى من ورأه في المسجد حتى أرتج المسجد بالبكاء ، كانوا خاشعين ، كان بعضهم إذا صلى كالزبير رضي الله عنه إذا صلى كأنه خشبة كأنه عمود من طول قيامه ومن ثباته ما يلتفت الواحد منهم يمنة ولا يسره ينظر إلى موضع سجوده يزيلون كل ما يشغلهم في مصلاهم ، الواحد منهم يستشعر أن الله عز وجل يستقبلهم بـ الصلاة ، موقفهم عظيم .
يقول أبن القيم رحمه الله : ( للعبد موقفان أن صلح الأول صلح الأخر وأن فسد الأول فسد الأخر ، قالوا وما هما ؟ قال : الموقف الأول صلاته في الدنيا والموقف الآخر حسابه عند الله يوم القيامة فإن صلح الموقف الأول صلاته صلحت صلح الموقف الأخر )
بعض الناس ربما يلهيه الشيطان في الصلاة فليستعذ كلما صرفه الشيطان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يكمل صلاته يتدبر فيها ، إذا ركع عظم الله عز وجل سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم يعظم ربه جلا وعلا ،
وإذا سجد سبح الله ودعاء الله عز وجل وسأل الله خير الدنيا والأخره ،
إذا قام ذكر الله إذا ركع وسجد وجلس قلبه مشغول بالصلاة ، كن خاشعاً يا عبد الله هذه الصلاة الحقيقية
الصلاة الحقيقية أن يخرج الإنسان منها وقد تأثر قلبه ،
يقول أحدهم عن سعيد ابن عبدالعزيز أحد الصالحين يقول كنت أسمع وقع دموعه في الصلاة على الحصير كان إذا صلى دمعت عيناه لا يسمع بكائه لكن يسمع وقع دموعه على الحصير وهو يصلي ،
سفيان الثوري شوفوا الخشوع والطمأنينة والهدوء في الصلاة صلى المغرب في الحرم في صحن الكعبة ثم بعد صلاة المغرب صلى السنة فسجد في السنة ولم يرفع رأسه من السجود إلا عند أذان العشاء ،
يطمئنون في الصلاة يخشعون في الصلاة يتأثرون في الصلاة يعلمون أن صلاة بلا خشوع لا روح فيها ،
من أراد أن يخشع فليستعد لا تدخل إلى الصلاة مباشرة صلاة الجماعة صلي السنة أدعوا بين الأذان والإقامة ، أقرأ شيء من القران ، أصرف الدنيا عنك تذكر الموت ورائك ثم إذا كبرت في الصلاة كن حاضراً القلب لا تشغله بشيء من الدنيا إذا أردت أن تخشع في الصلاة فغير أذكار السجود غير أذكار الركوع فالسنة فيها أذكار متعددة لا تقرأ نفس السورة في كل ركعة تركعها ،
أحفظ شيء من القران غير السور أعرف تفسيرها حتى تتدبر ما تقرأه في الصلاة ، صلاة بخشوع سبيل للفلاح ( قد أفلح المؤمنون ) ( الذين هم في صلاتهم خاشعون )
من أراد الأجر العظيم فليحرص على خشوعه في كل صلاة .

:
[ شذى اليآسمين ] غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||