اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها

قديم 02-14-2010, 01:04 AM   #6
خشوع
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 153

Thumbs up السكوت عن أخطاء الأبناء (ابن باز)

.
إنها في العقد الخامس من عمرها ولها ابن لشدة حبها له تتغاضى كثيراً عن مخالفاته لأمر دينه ولأمور تتعلق بالأخلاق، وتقول: إن ذلك شأن كثير من الوالدات وبعض الآباء؟ ترجو التوجيه في هذا لو تكرمتم.


الواجب على المسلم أن يتقي الله في نفسه ، وفي أهل بيته ، في جيرانه ، وفي كل المسلمين ، وذلك بدعوتهم إلى الله ، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ، وأن لا تأخذه في الله لومة لائم، هذا هو الواجب على كل مسلم، فلا يدع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل قرابة قريب ، أو محبة شخص ، بل من حبه له ومن صلته له الحقيقية التي يؤجر عليها أن يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر ؛ كما قال عز وجل: وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى [(152) سورة الأنعام]. فالواجب على المؤمن أن يتقي الله ويؤدي حقه الذي عليه وإن كان مع القريب، يقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا [(135) سورة النساء]. فالواجب على المؤمن أن ينكر المنكر، وأن يأمر بالمعروف مع الأقرباء وغيرهم ، وأن ينصح قريبه وغير قريبه، وإذا كان قريباً له من أهم المهمات أن ينصحه ، وأن يوجهه ، هذا من أعظم من صلته بالمال، إذا كان يصله بالمال ويؤجر على صلة الرحم، فكونه يصله بتوجيهه إلى الخير وتعليمه الخير ، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، هذا أهم من صلته بالمال، وهذا ينفعه في الدنيا والآخرة، فليس لهذه المرأة ولا لغيرها أن تدع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لحبها لولدها ، أو ابن أخيها ، أو ابن أختها ، أو غيرهم ، بل يجب أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بالطرق التي تراها مفيدة ومجدية، وبالأساليب الحسنة حتى تنجح إن شاء الله في عملها. المقدم: إذن من التربية الحسنة ومن الرأفة بالأبناء إنكار المنكر عليهم؟ الشيخ: نعم، نعم، لكن بالأساليب التي تراها مفيدة، لا بالعنف والشدة.
خشوع غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 02-14-2010, 01:06 AM   #7
خشوع
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 153

Thumbs up حقوق الأبناء على الآباء (ابن باز)

.
ما هي حقوق الأبناء على الآباء؟ جزاكم الله خيراً.


حق الولد على أبيه أن ينفق عليه ما دام صغيراً وما دام عاجزاً عن النفقة ينفق عليه إذا استطاع، ويؤدبه ويعلمه ما أوجب الله عليه، وينهاه عما حرم الله عليه، ويكون قدوة ً له في الخير بفعله وقوله، هكذا يجب على الآباء أن يتقوا الله وأن يكونوا قدوةً صالحة ً لأولادهم وأن يعلموهم ويوجهوهم إلى الخير، ويؤدبوهم إذا خالفوا الشرع، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: (مروا أولادكم لسبع واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا في المضاجع)، وإذا كان الولد فقيراً والأب غنياً وجب عليه أن ينفق عليه، وإن كان كبيراً، ينفق عليه حتى يوسع الله عليه ويجد عملاً يستطيع النفقة منه، وأهم شيء العناية بدينه، كونه يعتني بدينه، يوجهه إلى الخير، يأمره بطاعة الله، ينهاه عن محارم الله، يأمره بالصلاة، يأمره بكل ما أمر الله به ورسوله، وينهاه عن كل ما نهاه الله عنه ورسوله، ويكون قدوةً أيضاً في أفعاله والأب قدوة، والأم تكون قدوة في أفعالهما وأقوالهما الطيبة، قدوةً لأولادهما.
خشوع غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 02-14-2010, 01:07 AM   #8
خشوع
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 153

Thumbs up وجوب تربية الأبناء تربية إسلامية صحيحة (ابن باز)

.
لقد نذرت عندما رزقت بمولود أن أعلمه التعليم الديني، ولكن عندما كبر لم أتمكن، وسلك مسلكاً آخر، فما الحكم، وبماذا توجهونني؟


عليك أن تعلمه العلوم الدينية وعليك أن تجتهد في ذلك، وأن تقوم برده هذا واجب عليك حتى ولو لم تنذر، يجب عليك أن تسعى في صلاحه وتعليمه وتوجيهه إلى الخير، فإذا كنت نذرت ذلك وجب بتأكد لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من نذر أن يطيع الله فليطعه) وأنت نذرت طاعة لله؛ لأن تعليم الولد أمور الدين, وتشجيعه على ذلك والعناية به هذا من أفضل الطاعات، فالواجب عليك أن توفي بنذرك وأن تجتهد في تعليمه الدين ولو بعد كبره، عليك أن توفي بهذا وأن تجتهد في إحضاره حلقات العلم، وبانتظامه في المدارس الدينية حتى يتعلم، ولا مانع أن تستعين على ذلك بخواص أهل بيتك من أعمام أو إخوان أو غيرهم، أو أصدقاء طيبين يعينونك على هذا الواجب, بارك الله فيك. جزاكم الله خيراً.
خشوع غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 02-14-2010, 01:08 AM   #9
خشوع
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 153

Thumbs up حكم التغاضي عن مخالفة الأبناء لأمور دينهم (ابن باز)

.
حكم التغاضي عن مخالفة الأبناء لأمور دينهم
لي أخت في العقد الخامس من عمرها ولها ابن من شدة حبها له تتغاضى كثيرا عن مخالفاته لأمر دينه ولأمور تتعلق بالأخلاق، وتقول إن هذا شأن كثير من الوالدات وبعض الآباء. أرجو التوجيه في هذا لو تكرمتم وجزاكم الله خيرا.




الواجب على المسلم أن يتقي الله في نفسه وفي أهل بيته وفي جيرانه وفي كل شئونه ومع كل المسلمين؛ وذلك بدعوتهم إلى الله وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وألا تأخذه في الله لومة لائم، هذا هو الواجب على كل مسلم، فلا يدع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل قرابة قريب أو محبة شخص، بل من حبه لقريبه ومن صلته له الصلة الحقيقية التي يؤجر عليها أن يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر كما قال عز وجل: وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى[1]، فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يتقي الله وأن يؤدي الحق الذي عليه مع القريب والبعيد يقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ[2] الآية، ويقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ[3].
فالواجب على المؤمن والمؤمنة أن ينصح كل منهما قريبه وغيره، وأن ينكر المنكر، وأن يأمر بالمعروف مع الأقرباء وغيرهم، فإن من أهم المهمات أن ينصح قريبه وأن يوجهه إلى الخير وهذا أعظم من صلته بالمال إن كان يصله بالمال ويؤجر على صلة الرحم، فكونه يصله بتوجيهه للخير أو تعليمه الخير وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر أهم من صلته بالمال؛ لأن توجيهه إلى الخير ينفعه في الدنيا والآخرة، فليس لأختك ولا لغيرها أن تدع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحبها لولدها أو لأخيها أو لأختها أو غيرهم، بل يجب عليها أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بالطرق التي تراها مفيدة مجدية، وبالأساليب الحسنة حتى تنجح إن شاء الله في عملها وتبرأ ذمتها.

[1] سورة الأنعام الآية 152.
[2] سورة النساء الآية 135.
[3] سورة التحريم الآية 6.





خشوع غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

قديم 02-14-2010, 01:09 AM   #10
خشوع
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 153

Thumbs up حكم لعن الأبناء والزوجة، وهل يعد لعنها طلاقا؟ (ابن باز)

.
حكم لعن الأبناء والزوجة، وهل يعد لعنها طلاقا؟
ما حكم من يلعن زوجته أو بعض أبنائه؟ وهل يعد لعن المرأة طلاقاً أم لا؟



لعن المرأة لا يجوز، وليس بطلاق لها، بل هي باقية في عصمته، وعليه التوبة إلى الله من ذلك، واستسماحه لها من سبه إياها، وهكذا لا يجوز لعنه لأبنائه ولا غيرهم من المسلمين؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)) متفق على صحته، وقوله عليه الصلاة والسلام: ((لعن المؤمن كقتله)) خرجه البخاري في صحيحه. وهذان الحديثان الصحيحان يدلان على أن لعن المسلم لأخيه من كبائر الذنوب، فالواجب الحذر من ذلك، وحفظ اللسان من هذه الجريمة الشنيعة، ولا تطلق المرأة بلعنها، بل باقية في عصمة زوجها كما تقدم.

خشوع غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للشيطان سبع خطوات الأثير النــفـــــوس المـطـمـئـنــــة 4 12-02-2009 03:16 PM
تهنئة : نسأل الله أن يجعل لنا هذا الشهر عوناً على طاعته مشرفة الباقــــة الرمضــانــية 1 09-01-2008 03:04 AM
هل أعددت ابنتك كي تكون زوجة ناجحة ؟ الأثير تربيـــة الأبنـــــاء 2 06-15-2008 03:16 AM
كيف تهيئين ابنتك قبل البلوغ ؟ الأثير تربيـــة الأبنـــــاء 2 04-25-2008 05:15 AM
ابنتك ومشاعر الانوثه مشرفة تربيـــة الأبنـــــاء 1 01-12-2008 08:46 PM



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||