اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها

  #1  
قديم 03-21-2009, 09:08 PM
هشام المصري هشام المصري غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,219
افتراضي الفواحش الظاهرة والباطنة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

قال تعالى ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها ) سورة الأعراف

والسؤال الآن : ما معنى الفواحش , وما هي الفواحش الظاهرة , وما هي الفواحش الباطنة ؟؟

قال الشيخ السعدي في تفسيره :

الفواحش الذنوب الكبار التي تستفحش وتستقبح لشناعتها وقبحها، وذلك كالزنا واللواط ونحوهما .

أقول : ويمكن أن يقال أن الفاحشة هي الزيادة في القبح
والفواحش في أصل اللغة اسم لكل ما تفاحش و تزايد في أمر من الأمور ،
و في القاموس : الفاحشة الزنى و ما يشتد قبحه من الذنوب .
(( سبب ارتباط الفاحشة بالزنى ))
قال تعالى ((و لا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة و ساء سبيلا ))
فارتباط لفظ الفاحشة بالزنا أكبر من ارتباط أي فعل آخر .
وقال الألوسي : والفاحشة ما اشتد قبحه واستعملت كثيرا في الزنا لأنه من أقبح القبائح وهو المراد هنا على الصحيح .


ثانياً : ما هي الفواحش الظاهرة ؟؟
قال الشيخ السعدي : كالزنا واللواط ونحوهما.
وقال الإمام الفخر الرازي : في قوله تعالى :
{ ما ظهر منها و ما بطن }
جوانب دقيقة و هي أن الإنسان إذا احترز عن المعصية في الظاهر و لم يحترز منها في الباطن ، دل على أن احترازه ليس لأجل عبودية الله و طاعته و لكن لأجل الخوف من مذمة الناس .

ثالثاً : ما هي الفواحش الباطنة ؟؟
قال الشيخ السعدي : التي تتعلق بحركات القلوب، كالكبر والعجب والرياء والنفاق، ونحو ذلك .
أقول : هناك من يترك المعصية ظاهراً ولم يتركها باطناً .
قال الفخر الرازي : و من ترك المعصية ظاهراً و باطناً دل على أنه إنما تركها تعظيماً لأمر الله تعالى و خوفاً من عذابه و رغبة في عبوديته .

يتبع إن شاء الله ...

التعديل الأخير تم بواسطة : هشام المصري بتاريخ 03-21-2009 الساعة 09:16 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-21-2009, 09:55 PM
هشام المصري هشام المصري غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,219
افتراضي

(( المؤمن التقي وفعله للفاحشة ))

قال تعالى (( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين ))

قال الشيخ السعدي :
أي: صدر منهم أعمال سيئة كبيرة، أو ما دون ذلك، بادروا إلى التوبة والاستغفار، وذكروا ربهم، وما توعد به العاصين ووعد به المتقين، فسألوه المغفرة لذنوبهم، والستر لعيوبهم، مع إقلاعهم عنها وندمهم عليها، فلهذا قال: { ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون } .

قوله تعالى (( ولم يصروا على ما فعلوا ))
قال السدي : الإصرار : السكوت وترك الاستغفار .

والإصرار : المداومة على الشيء ، وترك الإقلاع عنه ، وتأكيد العزم على ألا يتركه .
ما معنى الفاحشة في هذه الآية ؟؟
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله { فعلوا فاحشة } قال : الزنا .
كلام الفخر الرازي في هذه المسألة
ما يأتي به المؤمن ويندم في الحال وهو من اللمم الذي هو مس من الجنون كأنه مسه وفارقه ويؤيد هذا قوله تعالى : { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
أقول :
فأخبر سبحانه عن صفات المتقين وأنهم يقع منهم ظلم النفس والفاحشة لكن لا يصرون على ذلك
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ،
ثم قرأ هذه الآية : "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون") .
صححه الألباني رحمه الله


يتبع إن شاء الله ....

التعديل الأخير تم بواسطة : هشام المصري بتاريخ 03-21-2009 الساعة 10:06 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-21-2009, 11:35 PM
هشام المصري هشام المصري غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,219
افتراضي

(( انتشار الفاحشة ))

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لم تظهر الفاحشة في قوم قط إلا فشا فيهم من الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم)
فانتشار فاحشة الزنا من أعظم الأسباب التي تؤدي إلى خراب البيوت، وسقوط الأمم، والقضاء على تاريخ الدول.
وإذا أردتم دليلاً على ذلك فاقرءوا كتاب الله، واقرءوا تاريخ الأمم حينما مالت إلى اللهو وإلى اللعب وإلى المجون والإسراف والترف، وانظروا كيف كان مصيرها؟ أخذها الله عز وجل أخذ عزيز مقتدر، يقول سبحانه وتعالى:
أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ
وفاحشة الزنا وللأسف الشديد أصبحت منتشرة في جل بلاد الإسلام، لا فرق بينها وبين البلاد الكافرة، يسر لها كل الطرق، وذلل من أجلها كل الوسائل، وفي الأخير فتحت بيوتاً للدعارة جهاراً نهاراً على مرأى ومسمع من الناس، ترعاها عيون الدول التي تنتسب إلى الإسلام وتحسب على الأمة الإسلامية،
لقد مهدت السبل لجريمة الزنا في كل بلدان العالم الإسلامي، من رقص وغناء، وأفلام هابطة، ولهو ولعب، ومسابح مختلطة، وتفسخ وتبرج، وصحف منحرفة، ومجلات ساقطة
والله سبحانه وتعالى يريد منا أن نسير على الجادة المستقيمة، وأمرنا أن نجتنب كل الوسائل والطرق التي توقع المرء في الفاحشة والرذيلة، من لهو ولعب محرم، وغناء وموسيقى ورقص، فكل هذه الأشياء يجب على المسلم أن يتجنبها وأن يغض بصره حتى يحصن فرجه،
أما إذا أطلق المرء لبصره العنان والنظر إلى المحرمات فإنه لا محالة سيقع في الفاحشة والرذيلة، وينطلق في المحرمات بدلاً من أن يشبع رغبته فيما أباح الله عز وجل. لقد أصبح الأمر خطيراً، والشر مستطيراً والبلاء كبيراً
فعلى الدولة والآباء والعلماء والعقلاء مسئولية هؤلاء الشباب حتى لا ينفلت الزمام، وحينئذ يعض من أهمل أصابع الندم، وهيهات أن ينفع الندم، فأنتم كلكم مسئولون بين يدي الله عز وجل عن دين الله، فاحفظوا هذه الأمانة، واحذروا أن تنتشر الفواحش،
وحينما تنتشر الفواحش فإن الله عز وجل سوف يرفع يده عن هؤلاء الناس، وإن أقل ما يمكن أن يحدث أن تنتشر الأمراض التي لم تكن في أسلافنا كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض الإيدز والسيلان والزهري وحتى كثير من الأمراض التي لا ترتبط بهذا النوع الجنسي كالسكر وارتفاع ضغط الدم وغير ذلك، لم يكن آباؤنا يشكون من هذه الأمراض، وبالرغم مما يقدمه الطب الحديث في هذه الأيام المعاصرة إلا أن الطب قد أظهر عجزه في علاج هذه الأوبئة وهذه الأمراض الفتاكة؛ لأن الله عز وجل قد أنزل عقوبته بهؤلاء الناس إن لم يعودوا إلى الله عز وجل، ويرجعوا إلى رشدهم وإلى صوابهم
منقول من كلام الشيخ عبد الله الجلالي بتصرف
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-22-2009, 11:04 AM
الصورة الرمزية خديجة
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: المغرب
الجنس: أنثى
المشاركات: 7,527
افتراضي

اثابكم الله ونفع بكم وبما تقدمون

ونسأله سبحانه وتعالى ان ينجينا و يبعدنا ويحفظنا من الفواحش كلها ما ظهر منها وما بطن آآآآمين.
__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-22-2009, 04:20 PM
هشام المصري هشام المصري غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,219
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة مشاهدة المشاركة
اثابكم الله ونفع بكم وبما تقدمون


ونسأله سبحانه وتعالى ان ينجينا و يبعدنا ويحفظنا من الفواحش كلها ما ظهر منها وما بطن آآآآمين.




اللهم آمين
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-22-2009, 04:26 PM
هشام المصري هشام المصري غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,219
افتراضي

كلام الشيخ سفر الحوالي حول ( الفواحش الباطنة )

يقول حفظه الله : وكثير من النَّاس يجتنبون الفواحش الظاهرة مثل (الزنى -السرقة- شرب الخمر) لكن يغفلون عن الفواحش الباطنة.
وبعض المفسرين يقول: المقصود من هذه الآية ما أُعلن به وما استخفي به، لكن الذي يظهر ويترجح في معنى "ماظهر": يعني الأعمال الظاهرة، وما "بطن" يعني: الأعمال الباطنة ومن الفواحش الباطنة الأعمال القلبية التي نهى الله عنها.
فالله قد نهى عن الحسد الذي يأكل الحسنات كما تأكل النَّار الحطب وهو عمل باطني في القلب،
فقد لا يزني الإِنسَان ولا يسرق ولا يشرب الخمر؛ لكنه يحسد ويحقد عَلَى أخيه المسلم، ولا يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه بل يتمنى له الضرر؛
بل قد يكون أكبر من ذلك وهو أن يكون في قلبه شك فيما جَاءَ به الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
أو يكون فيه مرض من أمراض النفاق، أو أن تكون فيه نكتة من نكت المعاصي والذنوب فهذه من الفواحش الباطنة , انتهى كلامه حفظه الله

أسأل الله أن يحفظنا ويعصمنا من الفواحش ما ظهر منها وما بطن
كما أسأله أن يجعل جميع أعمالنا لوجهه الكريم

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 0 والزوار 10)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||