اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
 

منتديات شبكة السنة النبوية وعلومها

  #1  
قديم 02-20-2009, 07:27 PM
الصورة الرمزية خديجة
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: المغرب
الجنس: أنثى
المشاركات: 7,561
افتراضي تفريغ محاضرة "قرة العينين في بر الوالدين"




اعضاء المنتدى الكرام


اضع بين ايديكم هذه المحاضرة العظيمة للشيخ الفاضل "المنجد"

بعنوان "قرة العينين في بر الوالدين"

اعتقد الكل سمع بهذه المحاضرة القيمة

وحتى اختنا الاثير حفظها الله سبق لها وان وضعت لنا رابط المحاضرة صوتية في هذا المنتدى المبارك.

لكن انا حبيت الآن ان اضعها بين ايديكم مفرغة كتابيا.


جعلنا الله وياكم ممن يبرون بآبائهم آآآمين.






ما جاء في بر الوالدين:



قرة العينين في بر الوالدين:



بر الوالدين من أعظم الأعمال الصالحة بعد توحيد الله سبحانه وتعالى، وفي الشرع الحنيف من الآيات والأحاديث ما يدل على هذا الأمر وفضله،

وفي قصص السلف أمثلة رائعة للبر بالوالدين، وفي الإسلام تتعدد صور البر وأشكاله للوالدين قبل الوفاة وبعدها،
لكن تطل علينا في هذا العصر بعض التصرفات والصور المخالفة لبر الوالدين فتجد العقوق والإيذاء.

مواضيع كثيرة طرحها الشيخ في محاضرته هذه، إضافة إلى بعض الأحكام الفقهية التي يحتاج إليها كثير من الناس.
.



بر الوالدين في القرآن:


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

هذه المحاضرة عن بر الوالدين وهي بعنوان:

(قرة العينين في بر الوالدين).

ولا شك أن قرة العينين في بر الوالدين فعلاً، كيف لا وقد جاءت الآيات والأحاديث تبين هذا، وسنتعرض إن شاء الله لهذا الموضوع في عدد من النقاط، منها:

1- بر الوالدين في القرآن. 2- بر الوالدين في السنة.
3- بر الوالدين عند الصحابة و السلف . 4- فوائد من بر الوالدين.
5- صور البر وأشكاله قبل الوفاة وبعد الوفاة.
6- إيذاء الوالدين وعقوبة العقوق. 7- الموقف من الأب المشرك
والأم الكافرة. 8- الوالد الفاجر والوالدة العاصية.
9- أحكام فقهية تتضمن:

أ- حكم المال إذا أخذه الأب.
ب- الاستئذان في السفر.
جـ- قطع الصلاة لهما.
د- تعارض بر الأب مع بر الأم.

10- ماذا يفعل الولد إذا أمراه بترك الواجبات أو فعل المحرمات
أو الوقوع في المشتبهات؟

11- وأخيراً: الشباب والدعوة وبر الوالدين.

بين الله سبحانه وتعالى أهمية بر الوالدين، لما عطف الأمر
بالتوحيد والنهي عن الشرك على بر الوالدين،

فقال عز وجل: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [النساء:36]،

وقال عز وجل: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:23]،

وقرن شكره بشكرهما، فقال الله: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14]،

وبين الباعث على البر تهييجاً للنفوس، فقال عز وجل:

وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ [لقمان:14]،

وامتدح الله عبده يحيى، فقال: وَكَانَ تَقِيّاً * وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً [مريم:13-14]،

وكذلك حدّث عيسى عن نفسه في المهد بأن الله عز وجل جعله مباركاً، فقال:

وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً * وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً [مريم:31-32].

وقال سبحانه وتعالى: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ [الإسراء:24]

فيه بيان أن بر الوالدين أعظم من بر الأصحاب؛
لأن الله قال في الأصحاب: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215]،

وقال في بر الوالدين: وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ [الإسراء:24]،

ولا شك أن خفض جناح الذل من الرحمة أبلغ من مجرد خفض الجناح.

ولذلك فإن هذه الآيات في سورة الإسراء: فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ [الإسراء:23] حتى هذه الكلمة اليسيرة التي تعبر عن الزجر لا تقلها،

أو لا تقل أي عبارة تدل على الاستقذار والاحتقار، فأخذ الله علينا ألا نؤذي الآباء ولا الأمهات بأقل القليل
ولا بكلمة (أف) وَلا تَنْهَرْهُمَا [الإسراء:23]

فلا يزجرهما بكلام، ولا ننفض اليد في وجوههما بأي طريقة تؤذي:

وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً [الإسراء:23]

فلا تسمِ وتقل: يا فلان، ولا تغلظ عليهما بالقول فضلاً عن السب والشتم،

وإنما تناديهم بالقول اللطيف، قال ابن المسيب رحمه الله في قوله تعالى:
وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً [الإسراء:23]

قال: هو قول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ فكيف يكون حاله.


بر الوالدين في السنة:


أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع كثيرة،

فقد بين النبي عليه الصلاة والسلام أن للجنة أبواباً،
وأن أوسط أبواب الجنة هو طاعة الوالد،
فقال عليه الصلاة والسلام:

(الوالد أوسط أبواب الجنة)،

وقال عليه الصلاة والسلام: (رضا الرب من رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما)

وقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم على من يدرك والديه فلا يبرهما، فقال:

(رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما، ثم لم يدخل الجنة)،

وكذلك أمن على دعاء جبريل لما قال: (يا محمد! من أدرك أحد أبويه فمات فدخل النار فأبعده الله، قال: قل: آمين فقلت: آمين)،

وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة تحت رجل الوالدة،

فقال للصحابي: (الزم رجلها، فثمّ الجنة)،

وقال: (الزمها؛ فإن الجنة تحت أقدامها)

يعني: الوالدة. وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الذي
يخرج من بيته يسعى على والديه فإنه في سبيل الله،
أجره مثل أجر الخارج في سبيل الله، كما في حديث
كعب بن عجرة عند الطبراني وهو حديث صحيح،
قال صلى الله عليه وسلم:

(إن كان خرج يسعى على صبية صغاراً فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله).





يتبع ان شاء الله بقية المحاضرة...



.
__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-21-2009, 08:28 PM
الصورة الرمزية خديجة
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: المغرب
الجنس: أنثى
المشاركات: 7,561
افتراضي

بر الوالدين عند الصحابة والسلف:

وأما سلفنا فإن الأنبياء قد ضربوا المثل وكذلك الصحابة والتابعين،



فهذا نبي الله إسماعيل ابن نبي الله إبراهيم.. فلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ [الصافات:102]



فلما أطاق الفعل والمساعدة، فرأى إبراهيم الرؤيا ورؤيا الأنبياء حق، صبر هو وأبوه، وصبر الولد على رؤيا الأب التي هي وحي،


مع أن العلاقة بينهما كانت شديدة جداً، ألا ترى أنه قال في صحيح البخاري :



(لما جاء إبراهيم ليرى إسماعيل بعد فترة طويلة من الغياب، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد)،



وكذلك فإنه قد ساعده في بناء الكعبة وهو من أعظم الأفعال على مر التاريخ.



كذلك إسحاق مع إبراهيم، ويعقوب مع إسحاق، ويوسف مع يعقوب ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ [آل عمران:34]، وكذلك لقمان مع ولده.



وكذلك الصحابة رضوان الله عليهم ضربوا الأمثال،


فهذا ابن عمر و عمر وبره به معروف، و ابن عمرو و عمرو بن العاص وبره به معروف،


وهذه عائشة وأبوها، و جابر وأبوه، كل واحد من هؤلاء له قصص تدل على بره بأبيه، و قيس بن سعد بن عبادة وأبوه سعد بن عبادة ،



و الحسن و الحسين وأبوهما علي ، و محمد بن طلحة بن عبيد الله سمي بـالسجاد من كثرة عبادته هو وأبوه، و الزبير وابنه عبد الله ،


و عبد الله بن عباس وأبوه العباس ، وغيرهم من الصحابة


آباء وأبناء كانوا بررة رضي الله تعالى عنهم.


وقد كان الصحابة يُفَدون النبي صلى الله عليه وسلم


بآبائهم وأمهاتهم، دلالة على أن من أغلى الأشياء عندهم الآباء والأمهات.



وهؤلاء التابعون الذين ساروا على منوالهم،


فهذا أويس القرني الذي حبسه اشتغاله بأمه وبره بها عن السفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ففاتته الصحبة، لكنه كان مقيماً على طاعة أمه وبره بها، وقد احتبس معها في اليمن قائماً عليها،


وهو الذي مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:


(خير التابعين أويس) ..



(يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرئ منه إلا موضع درهم -الله عز وجل يذكره به حتى لا ينسى نعمة الله عليه- له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل)



فطلب منه عمر أن يستغفر له، وطلب منه الناس،


فلما أحس بذلك هرب منهم، رحمه الله تعالى.


وهذا ابن عمر كان باراً بأبيه بعد موته،


أعطى حماره وعمامته لأعرابي كان أبوه صديقاً لـعمر.


وأيضاً كان السلف من التابعين لهم مواقف،


فهذا مسعر بن كدام رحمه الله كانت أمه عابدة،


وكان يحمل لها لداً -شيئاً مثل البساط تصلي عليه-


ويمشي معها حتى يدخلها المسجد، فيبسط لها اليد،


فتقوم فتصلي ويتقدم إلى مقدمة المسجد فيصلي ثم يجلس،


ويجتمع إليه من يريد فيحدثهم، كان من العلماء،


لكن هذا العالم كان يأتي بأمه معه إلى المسجد،


فيفرش لها السجادة تصلي ثم ينصرف إلى درسه،


فإذا انتهى حمل لدها وانصرف معها. وكان زين العابدين


-من سادات التابعين- كثير البر بأمه، حتى قيل له:


إنك من أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل معها في صحفة؟


فقال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها،


فأكون قد عققتها. و عبد الله بن عون نادته أمه من بعيد،


فأجابها من بعيد، فعلى صوته صوتها -صار أرفع-


فأعتق رقبتين. وكان هؤلاء رحمهم الله يحتسبون


الأجر في برهم لآبائهم وأمهاتهم، قال محمد بن المنكدر :


بت أغمز رجل أمي، وبات عمي يصلي ليلته فما تسرني ليلته بليلتي،


ولا أظن أني أستبدل عملي هذا ولو بقيام الليل.


وكان حيوة بن شريح وهو من كبار العلماء يجلس


في حلقته يعلم الناس، فتقول له أمه: قم يا حيوة !


فألقي الشعير للدجاج، فيقوم فيطعمهم، ثم يرجع.


وكان عروة بن الزبير يقول في سجوده: اللهم اغفر للزبير بن العوام و أسماء بنت أبي بكر . وكان أبو يوسف الفقيه يقول: اللهم اغفر لأبوي ولـأبي حنيفة . وكان طلق بن حبيب يقبل رأس أمه،


وكان لا يمشي فوق ظهر بيته وهي تحته إجلالاً لها.


ودخل أحدهم مع أبيه السجن، فاحتاج الأب لماءٍ مسخن،


فمنعه السجان من الحطب، فقام الولد إلى إناء،


فأدناه من المصباح، فظل واقفاً حتى الصبح؛


كي يجهز لأبيه ماءً دافئاً...









  1. يتبع ان شاء الله....
__________________


.





قال ابن القيم لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبة المدح والثناء والطمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنّار
...




اختي احذري محادثة الرجال عبر المسنجر

" الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة...

" المسلم لا يمنحن ايمانه في مواطن الفتن"

" لا يزال الشيطان يغريهما.. و أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه".

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-27-2009, 10:52 PM
الصورة الرمزية لانا عبدالله
لانا عبدالله لانا عبدالله غير متواجد حالياً
مراقبه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: الرياض
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,325
افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-28-2009, 07:26 AM
الصورة الرمزية الأثير
مديرة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: الزلفي
الجنس: أنثى
المشاركات: 5,224
افتراضي

اللهم ارحم والدينا كما ربونا صغارا
بارك الله في شيخنا الفاضل العلامة محمد المنجد وجعل ذلك في موازين حسناته
أشكرك غاليتي خديجة على مواضيعك القيمة نفع الله بك وبها الإسلام والمسلمين
__________________
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نغمة " إلهي أنت تعلم كيف حالي " مشاري راشد " ساره علي مكتبة الجوال وتقنياته 0 09-22-2009 08:44 PM
نغمة " إلهي أنت تعلم كيف حالي " مشاري راشد " ساره علي منتــــدى الصوتيات 0 09-22-2009 08:33 PM
الجنــــة غآليــــــــــــــة """"""""""""""""""""" رذاذ المطر النــفـــــوس المـطـمـئـنــــة 5 06-27-2009 04:03 AM
محاضرة صوتية قيمة لفضيلة الشيخ "فالح بن محمد بن فالح الصغير حفظه" خديجة منتــــدى الصوتيات 2 12-13-2008 12:40 PM
قرة العينين في بر الوالدين X للشيخ: محمد المنجد الأثير وبالـوالـديـن إحســانـــا 4 11-30-2008 12:51 AM



  اشلونك   أخضر غامق بنفسجي وردي احمر بني اخضر أسود تركواز
تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز تركواز
Powered by vBulletin® Version 3.8.4 Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
. Translation By : trustservers.net
جميع الحقوق محفوظة لشبكة السنة النبوية وعلومها
Style version: 2.0 ||